59Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliكقوله (كمثل الحمار يحمل أسفارا) .وقول الجمهور أظهر، لقوله (فجعلناها نكالا) .قال أبو روق: الخاسئون، هم الذين لا يتكلمون.غيره: الخاسىء المتباعد بطرد، تقول: خسأته فخسأ.و"خاسئين " خبر بعد خبر، وقيل: صفة القردة، وقيل: حال من المضمرين في "كونوا"، والعامل فيه كان.(لما بين يديها) . أي لمن يراها.قوله: (ما هي) .أجمع المفسرون على أن "ما هي" بمعنى كيف، وليس بسؤال عنالماهية، فإنهم عرفوا ما البقرة، قالوا وهو في قوله: (ما لونها) للسؤال عنالماهية، والصحيح أنه أيضا للكيفية، لأنهم عرفوا ما اللون أيضا، وإنما سألواعن كيفية لون تلك البقرة، و "ما" محله رفع و "لونها" خبره، أو على الضد.ولم يعمل فيها "يبين" لأن الاسنفهام لا يعمل فيه ما قبله.قوله: (عوان بين ذلك)أي بين السنين، لأن بين يضاف إلى شيئين فصاعدا، وذلك قد يقع موقع التثنية والجمع، قال:إن للخير وللشر قرى. . . وكلا ذلك قول وعملوقول من قال "لأن ذلك يقع موقع الجمل وينوب عنها" سهو منوجهين:أحدهما" أن "بين" يستدعي جملة، والجملة عند النحويين عبارة عنالحدث والمحدث عنه، وإنما يستدعي اسما عطف على اسم، والثاني: أنذلك لا يقع مواقع الجمل في الصلة، وغيرها، وقول القائل في جواب ظننتSayfa 146KopyalaPaylaşAI Sormak