577Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliالغريب: أجاز أبو علي: أن يكون "رشدا" مفعول له.قوله: (ستجدني إن شاء الله صابرا) .أي عن الإنكار، وقيل عن السؤال، وقف بعض القراء على قوله:(صابرا) وأراد أنه صبر لما استثنى قال، (ولا أعصي لك أمرا) ، لما كانغير متصل بالاستثناء، عصى أمره.الغريب: لم يلزمه العبد لما استثنى كما لا يقع الطلاق إذا قال أنتطالق إن شاء الله.العجيب، قال قوم: قد وفى موسى بالذي شرط، وهو أن الخضر قالله: إن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا، وموسى لميبدأ بالسؤال بل كان إنكارا منه عليه، ولم يكن ابتدأ منه في السؤال، ومعنى(حتى أحدث لك منه ذكرا)أي لا تبتدئي بالسؤال عن ما يصدر مني، وإن أنكرته إلى أن ابتدئك ببيانه وأخبرك به.الغريب: الفراء: حتى أكون أنا الذي أسألك.قوله: (حتى إذا ركبا في السفينة) .(إذا) في موضع جرب "حتى"، وهي عاملة في المعنى، لأن ما بعدهاجملة كما تقول: جلس حتى إذا قمنا ذهب.قوله، (لتغرق أهلها) ، الذين فيها، واللام لام العاقبة.الغريب: أي هذا الفعل يشبه فعل من يريد الإغراق.قوله (بما نسيت)الجمهور، أي نسيانه العهد الذي أعطاه من نفسه، وقيل: من النسيانالذي هو الترك.Sayfa 670KopyalaPaylaşAI Sormak