576Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliموسى بن ميسا بن يوسف، وقيل: موسى بن أفرانيم بن يوسف، وهذا بعيدضعيف، فإن في الصحيح عن البخاري: أن سعيد بن جبير، قال: قلتلابن عباس، أن نوفا البكائي يزعم أن موسى - صاحب الخضر - هو موسى بن ميسا، وليس هو بموسى بن إسرائيل، فقال: كذب عدو الله.ومن الغريب العجيب: ما ذكر في بعض القصص: أن الخضر لما رأىيوشع بن نون ضرب من ماء الحياة، أخده وجعله في تابوت وشده بالرصاص، ورمى به في موج البحر، وهذا بعيد، بل صرفه موسى ورده إلى بنيإسرائيل، وإنما ذهب هذا القائل إلى هذا القول لما رأى ذكره انقطع.ومن العجيب: ما ذكره في بعض القصص: لما ورد موسى البحرين.وقف على ساحل البحر، فأبصر حوتا قد علا الماء، ونشر جناحيه على متنالبحر، فوضع موسى رجليه على جناحه اليمنى ووضع فتاه قدميه على جناحه اليسرى، وجعل الحوت يسبح ويقطع بهما أهاويل البحر، حتى انتهى الحوت إلى الصخرة.ومن الغريب، وهب: كان حوتا يمشي في البحر ككوكب دري، وكانايمشيان على أثره، إلى أن بلغا الخضر - عليه السلام -.قوله: (هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا) .(على أن تعلمن) في موضع نصب على الحال، وذو الحال يجوز أنيكون ضمير المتكلم، ويجوز أن يكون ضمير المخاطب، و "رشدا" مفعولثان، ل (تعلمن) ، والمفعول الثاني ل "علمت" محذوف تقديره، مما علمته.وحذف الهاء من الصلة أحسن من الإثبات لطول الاسم بالصلة، والتعليممتعد إلى مفعولين، و "علم"، ها هنا متعد إلى مفعول واحد، و "أعلم" متعدإلى ثلاث مفاعيل، و "علم ذلك" متعد إلى مفعولين.Sayfa 669KopyalaPaylaşAI Sormak