528Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliأو معنى جملة، يعمل في لفظه القول، فالأول، كقولك: قال زيد عمرومنطلق، والثاني نحو: أن يقول القائل: لا إله إلا الله، فتقول قلت حقا.والثلج حار، فتقول: قلت باطلا، فهذا معنى" ما قاله " وليس نفسالمقول، فقوله "ألا تتخذوا" خارج من هذين الوجهين هذا كلام أبي عليفي الحجة، فإن جعلت أن زيادة صح زيادة القول وإضماره، وان جعلت أنبمعنى، "أي" صح أيضا، ويكون نهيا في الوجهين، والمخاطب به يجوز أنيكون بني إسرائيل وذرية من حملنا المفعول الأول، و" وكيلا " المفعولالثاني، ويجوز أن يكون المخاطب به ذرية من حملنا فيكون نصا علىالنداء، و "وكيلا" مفعول "ألا تتخذوا"، وفعيل قد يقع موقع الجمع، كقوله(وحسن أولئك رفيقا (69) .قوله: (إنه كان عبدا شكورا (3)هو نوح - عليه السلام -.الغريب: هو موسى - عليه السلام -.قوله: (وعد أولاهما)قيل: بمعنى الموعد، وهو الوقت، وقيل: بمعنى الموعود.الغريب: ما وعدنا على المعصية الأولى.العجيب: الوعد بمعنى الوعيد، أي عقوبة أولاهما.(عبادا لنا) ابن عباس وقتادة: هم جالوت. ابن المسيب:بخت نصر. ابن جبير: هم سنحاريب. الحسن: هم العمالقة.الغريب: هم قوم مؤمنون بعثهم الله وأمرهم بغزو بني إسرائيل، ولميضفهم إلى نفسه إلا بعد أن كانوا مؤمنين.Sayfa 621KopyalaPaylaşAI Sormak