527Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliوالغريب: ما سبق، أنه من "سبح" إذا رفع صوته، قال الشاعر:قبح الإله وجوه تغلب كلما. . . سبح الحجيج وكبروا إهلالاقوله: (أسرى بعبده) ،السرى والإسراء، الذهاب في اللبل.يعديان بالباء، وقيده بالليل مع أن الإسراء لا يكون إلا بالليل تاكيدا ونفياللمجاز الذي يستعمل له السرى نحو سرى الشيء في الشيء إذا جرى وخفيفيه، وقيل، ذكره تعليلا للوقت، وقيل: ليلا دل على وسط الليل ولم يكنإدلاجا ولا ادلاجا، ومذهب أهل السنة والجماعة في المعراج أنه أسرىبروحه وجسده إلى بيت المقدس، ثم إلى السماوات حتى انتهى إلى سدرةالمنتهى، فكان قاب قوسين أو أدنى (9) .الغريب: عائشة قالت، أسري بروحه ولم يسر بجسده.العجيب: ذهب معاوية إلى أن ذلك كان رؤيا من الله صادقة.والقول هو الأول، وعليه يدل ظاهر القرآن، وورد في صحته ما لا يحصىمن الأخبار، ولو كانت رؤيا ما أنكرتها قريش حتى ارتدت جماعة ممن كانواأسلموا حين سمعوا منه هذا الكلام، لأن الرؤيا في المنام لا ينكر مثل ذلكولا ما هو أعلى منها.قوله: (وجعلناه هدى) قيل التوراة.الغريب: موسى.(ألا تتخذوا) - بالياء -، وجهه ظاهر، أي لأن لا يتخذوا، ووجهالتاء أن يحمل على تلوين الخطاب، وهو كالوجه الأول، وقيل: المقولمضمر، وهذا لا يصح، لأن المقول لا يخلو من أن يقع بعده جملة محكيةSayfa 620KopyalaPaylaşAI Sormak