522Tefsir Garâib'i ve Te'vil Acâib'iغرائب التفسير وعجائب التأويلMahmud ibn Hamza al-Kirmanî - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHYayıncıدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتTürlerThe Unusual Words of the Qur'an•BölgelerSomaliقوله: (ولا يستطيعون (73)ذكر بلفظ الجمع حملا على المعنى علىمعنى " ما "، ووحد حملا على لفظ "ما" قياسا فيها على "من" والرزقفي القرآن متعد إلى مفعول واحد، وإليه ذهب حذاق النحاة، وزعمبعضهم، أنه يتعدى إلى مفعولين، واقتصر في القرآن على المفعولالواحد، وقد جاء متعديا إلى مفعولين في الآية، التي تقرب من هذه الآية.وهي قوله: (رزقا حسنا فهو ينفق منه) ، وقال: الإنفاق لايكون من المصدر، وإنما يكون من المرزوق، فلا يمكن حمل قوله:(رزقا حسنا) على المصدر، والآية نزلت في أبي بكر - رضي الله عنه -وأبي جهل - لعنه الله -.قوله: (الحمد لله) .أي الحمد له على الكمالأ بل أكثرهم لا يعلمون"، فيجعلون الحمدلغيره.قوله: (كلمح البصر)كرجع طرف.العجيب: هو مسافة ما يلمحه البصر. حكاه الماوردي، وفيه بعد.لأن المراد بلمح البصر، السرعة والسهولة، وضرب المثل به لأنه لا يعرفزمان أقل منه.وقوله: (أو هو أقرب) ، قيل: معناه، بل هو، وقيل: وهوأقرب، وقيل: للإفهام في حق المخاطبين، وتحقيق قوله: (أقرب) فيأن لمح البصر وضع الجفن ورفعه. وهما فعلان، وأن قيام الساعة فعلواحد (إن الله على كل شيء قدير) .Sayfa 614KopyalaPaylaşAI Sormak