يعقوب (^١)، عن أبي زيد محمد بن المنذر (^٢)، عن جده هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "إذا خرج أحدكم إلى سفر ثم قدم على أهله فليهدهم وليطرفهم ولو حجارة". (^٣)
= انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٢٣، وتاريخ دمشق ٥/ ٣٦٥
(^١) أبو يعقوب الزبيري المدني، ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٥٢٥
(^٢) قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٥٩: "لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار".
وقال الحاكم في المدخل إلى الصحيح ص/ ١٩٦: "يروي عن هشام أحاديث موضوعة"، وقال أبو نعيم في الضعفاء ص/ ١٣٩: "يروي عن هشام أحاديث منكرة". وانظر: لسان الميزان ٧/ ٥٢٧
(^٣) رواه الدارقطني في السنن ٢/ ٣٠٠ - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٩٧ - عن ابن مخلد عن حمزة بن العباس المروزي وأحمد بن الوليد بن أبان كلاهما عن عتيق بن يعقوب به.
قال ابن الجوزي عقبه: "وهذا لا يصح، قال ابن حبان -يعني في المجروحين -: "محمد بن المنذر يروي عن الأثبات الموضوعات لا يحل كتب حديثه إلا على الاعتبار، وعتيق مجهول".
قال الألباني في السلسلة الضعيفة ٣/ ٦٢٩ (١٤٣٦): "وهذا إسناد هالك، رجاله ثقات غير ابن المنذر".
وروي من حديث وحشي بن حرب بن وحشي عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ: ". . . فليطرف أهله، ولو أن يلقي حجرا في مخلاته". أخرجه ابن =