أرقم قال: قال رسول الله ﷺ "إذا خرج أحدكم إلى سفر فليودع إخوانه؛ فإن الله جاعل له في دعائهم البركة". (^١)
قلت:
٢٧٦ - قال: أخبرنا محمد بن علي الحسني (^٢)، أخبرنا أبو المظفر محمود بن جعفر (^٣) بأصبهان، حدثنا ابن خُرَّشيد قُولَه (^٤)، حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن سُليمان (^٥)، حدثنا الزبير بن بكار، حدثنا عتيق بن
(^١) رواه أبو العباس الأصم -كما في مجموع مصنفاته ص/ ٩٦ (١٣٧) - ومن طريقه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي ٢/ ٢٣٨ (١٧٢٠) وابن عساكر في تاريخه ٥٧/ ٣٧٢، وابن قدامة في المتحابين في الله ص/ ٥٨ (٦٣) -عن بكر بن سهل الدمياطي به.
والحديث بهذا السند موضوع؛ آفته نفيع هذا، أو الراوي عنه أيوب بن خوط، وقد حكم بوضعه الألباني في السلسلة الضعيفة ٤/ ١٢٦ (١٦٢٣) وانظر: المداوي للغماري ١/ ٣٤٦
(^٢) "الحسني" كتبها في "ي" [بن الحسين]
(^٣) هو محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد الكوسج التميمي الأصبهاني (ت ٤٧٣ هـ)، عدل مرضي. انظر: السير للذهبي ١٨/ ٤٤٩
(^٤) سبق برقم (٣٩)
(^٥) في "ي" [سلمان]، وهو أحمد بن محمد بن سليمان، أبو الحسن العلاف البغدادي ابن الفأفاء (ت ٢٨٥ هـ)، قال الخطيب: "وما علمت عليه إلا خيرا" =