579

Firdevs Musned'inden Toplanan Garâib

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس مما ليس في الكتب المشهورة - مخطوط

Soruşturmacı

الدكتور حسن علي ورسمه

Yayıncı

جمعية دار البر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Yayın Yeri

دبي - الإمارات العربية المتحدة

قلت:

= جعله من رواية ابن عباس وأبي هريرة كليهما عن النّبيّ ﷺ.
والحديث رواه ابن عدي الكامل ٣/ ٨٥ من طريق سُويد بن سعيد به إلى أبي شراعة عن أبي هريرة مرفوعًا، لكن بلفظ: "إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء".
ورواه عبد الله بن أحمد في فضائل الصحابة ٢/ ٩٤٧ (١٨٣٢)، وابن عدي في الكامل ٣/ ٨٥ من طريق أبي الربيع العتكي عن داود بن عبد الجبار عن سلمة بن المجنون قال: سمعت أبا هريرة قال: دخل العباس بيتًا فيه ناس من بني هاشم فقال: هل فيكم غريب أو هل عليكم عين؟ قالوا: ما فينا غريب ولا عين قال: وكانوا لا يعدوني من الغرباء إني كنت من ضيفان النّبيّ ﷺ من أصحاب الصفة، وكنت متساندا فلم يفطن بي، قال: "إذا أقبلت الرايات السود فأكرموا الفرس فإن دولتنا معهم".
والظاهر أن "أبو شراعة" هو سلمة بن المجنون، كما رجحه ابن عدي حيث قال: "وأبو شراعة هذا الذي يروي عنه داود يدل على أنه سلمة بن المجنون الذي ذكرته عن أبي الربيع الزهراني عن داود عنه قبل هذا الحديث لأن هذا المتن يقرب من ذلك المتن".
والحديث بهذا السياق موضوع؛ لا يصح لا عن ابن عباس ولا عن أبيه، ولا عن أبي هريرة، وهو من وضع داود أو شيخه أبي شراعة.
قال الخطيب في تاريخه ٤/ ٢٠٤: "أبو شراعة مجهول، وداود بن عبد الجبار متروك".

1 / 595