578

Firdevs Musned'inden Toplanan Garâib

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس مما ليس في الكتب المشهورة - مخطوط

Soruşturmacı

الدكتور حسن علي ورسمه

Yayıncı

جمعية دار البر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Yayın Yeri

دبي - الإمارات العربية المتحدة

حدثنا أبو شِرَاعة (^١)، عن عبد الله بن عباس وأبي هريرة قالا: قال [ي/ ١/ ٥١/ أ] رسول الله ﷺ: "إذا أقبلت الرايات السود فأكرموا الفرس فإن دولتكم معهم". (^٢)

= قد رأيته، وكان قائدًا ببغداد" وقال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: "منكر الحديث جدًّا مظلم الرواية بمرة".
انظر: تاريخ ابن معين رواية الدوري ٣/ ٧٠ (٢٧٢)، ورواية ابن محرز ١/ ٧٨، والتاريخ الكبير للبخاري ٣/ ٢٤٠، والضعفاء والمتروكون للنسائي ص/ ١٧٤، والمجروحين لابن حبان ١/ ٢٩٠
(^١) أبو شَرِاعة عن ابن عباس، وعنه داود بن عبد الجبار - أحد الهلْكى - في الرايات السود، قال الذهبي: "لا يعرف" ورجح ابن عدي أن أبا شراعة هو نفسه سلمة بن المجنون الذي روى عن أبي هريرة نحوًا من هذا الحديث كما سيأتي في التخريج. انظر: الكامل ٣/ ٨٥، والميزان ٤/ ٥٣٦
(^٢) رواه الديلمي من طريق الخطيب في تاريخه ٤/ ٢٠٤ - ومن طريقه أيضًا رواه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٨٧ (٨٥٣) - ولفظه عن أبي شراعة قال: كنا عند ابن عباس في البيت فقال: هل فيكم غريب؟ قالوا: لا. قال: "إذا خرجت الرايات السود فاستوصوا بالفرس خيرًا؛ فإن دولتنا معهم". فقال أبو هريرة: ألا أحدثك ما سمعت من رسول الله ﷺ قال: وإنك ها هنا؟ هات. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق فإن أولها فتنة، وأوسطها هرج، وآخرها ضلالة". كذا رواه الخطيب، ومن طريقه ابن الجوزي وهو كما ترى من قول ابن عباس، لكن الديلمي =

1 / 594