محمد الحافظ (^١)، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الأصبهاني (^٢)، حدثنا يحيى بن شبيب (^٣)، حدثنا حميد الطويل (^٤) عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أراد الله بعبد خيرًا صير حوائج الناس إليه". (^٥)
= للسمعاني (٥/ ٦٨٩)
(^١) الحسين بن محمد بن علي، أبو سعيد الأصبهاني الزعفراني (ت ٣٦٩ هـ)، قال أبو نعيم: "كان بندار بلدنا في كثرة الأصول والحديث، صاحب معرفة وإتقان" انظر: أخبار أصبهان ١/ ٢٨٣، والسير للذهبي ١٦/ ٥١٧
(^٢) لم أقف عليه؟؟ .
(^٣) هو اليمامي، قال بن حبان في المجروحين ٣/ ١٢٨: "يروي عن الثوري ما لم يحدث به قط؛ لا يحتج به بحال".
وقال أبو نعيم في الضعفاء ص/ ١٦٣: "روى عن الثوري الموضوعات".
(^٤) كذا في الأصل بخطِّ الحافظ، وابن شبيب يروي عن سفيان الثوري عن حميد، فالظاهر أن سفيان سقط من الديلمي أو من الحافظ. وانظر: المداوي للغماري ١/ ٢٨١
(^٥) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٦، والعجلوني في كشف الخفاء ١/ ٨١ (١٨٩)
قال المناوي في فيض القدير ١/ ٢٥٧: "قال العراقي: فيه يحيى بن شبيب، ضعفه ابن حبان"
والحديث موضوع؛ آفته يحيى بن شبيب؛ وكأن بينه وبين أبي بكر الأصبهاني سقط لأن هذا متأخر. انظر: أسنى المطالب ص / ٣٧، والسلسلة الضعيفة للألباني ٥/ ٢٥١ (٢٢٢٤)، وضعيف الجامع (٣٣١)، =