فينبغي لكل مسلم أن يرغب ويطمع في رحمة الله وفيما عنده من الخيرات (١).
الحادي عشر: من أصناف المدعوين: المشركون: دل هذا الحديث على أن من أصناف المدعوين أهل الشرك، ولهذا بعث النبي ﷺ أبا عامر على جيش إلى أوطاس، وقبل ذلك دعا رسول الله ﷺ مشركي مكة، وقاتلهم في معركة بدر، وأحد، وغير ذلك من سراياه وبعوثه التي أرسل بها وبعثها ﷺ إلى أهل الشرك؛ لدعوتهم إلى التوحيد الخالص (٢).
الثاني عشر: من أساليب الدعوة: الدعاء للمدعو: إن من الأساليب المهمة في الدعوة إلى الله ﷿: الدعاء للمدعو؛ ولهذا قال النبي ﷺ لأبي موسى الأشعري: «اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما»، وهذا يؤكد أهمية الدعاء للمدعو؛ لما فيه من تأليف القلوب ونفع المدعوين (٣).
(١) انظر: الحديث رقم ١٣، الدرس الثاني، ورقم ١٦، الدرس الثالث، ورقم ٢١، الدرس السادس، ورقم ٢٨، الدرس الثالث.
(٢) انظر: الحديث رقم ٩١، الدرس الثامن.
(٣) انظر: الحديث رقم ٢١، الدرس الخامس، ورقم ٤٥، الدرس الثامن.