Fahras al-Faharis wa al-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wa al-Mashayikh wa al-Musalsalat
فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات
Soruşturmacı
د. إحسان عباس
Yayıncı
دار العربي الاسلامي
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1402 AH
Yayın Yeri
بيروت
Son aramalarınız burada görünecek
Fahras al-Faharis wa al-Athbat wa Mu'jam al-Ma'ajim wa al-Mashayikh wa al-Musalsalat
Abdalhay al-Kattaniفهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات
Soruşturmacı
د. إحسان عباس
Yayıncı
دار العربي الاسلامي
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1402 AH
Yayın Yeri
بيروت
وفي القول الجميل لولي الله الدهلوي نعني بالمحدث المشتغل بكتب الحديث بأن يكون قرأ لفظها وفهم معناها وعرف صحتها وسقمها ولو باخبار حافظ أو استنباط فقيه
وقال الرافعي إذا أوصى للعلماء لم يدخل الذين يسمعون الحديث ولا علم لهم بطرقه ولا بأسماء الرواة والمتون لأن السماع المجرد ليس بعلم
وقال التاج ابن يونس في شرح التعجيز إذا أوصى للمحدث تناول من علم طرق إثبات الحديث وعدالة رجاله لأن من اقتصر على السماع ليس بعالم وكذا قال التاج السبكي على المنهاج
وقال القاضي عبد الوهاب ذكر عيسى بن أبان عن مالك أنه قال لا يؤخذ العلم عن أربعة ويؤخذ عن من سواهم لا يؤخذ عن مبتدع يدعو إلى بدعته ولا عن سفيه يعلن بالسفه ولا عمن يكذب في أحاديث الناس وإن كان يصدق في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ولا عمن لا يعرف هذا الشأن مراده إذا لم يكن ممن يعرف الرجال من الرواة ولم يكن يعرف هل زيد في الحديث شيء أو نقص
وقال الزركشي أما الفقهاء فاسم المحدث عندهم لا يطلق إلا على من حفظ سند الحديث وعلم عدالة رجاله وخبرهم دون المقتصر على السماع
وأخرج ابن السمعاني في تاريخه بسنده عن أبي نصر حسين بن عبد الوهاب الشيرازي قال العالم الذي يعلم المتن والاسناد جميعا والفقيه الذي عرف المتن ولا يعرف الاسناد والحافظ الذي يعرف الاسناد ولا يعرف المتن والراوي الذي لا يعرف المتن ولا يعرف الاسناد
Sayfa 72
1 - 1.234 arasında bir sayfa numarası girin