403

Seçilmiş Faydalar

الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات

Soruşturmacı

عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم (جـ ١، ٢)، عبد اللَّه بن محمد بن ناصر البشر (جـ ٣، ٤)

Yayıncı

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وفي "النصيحة" (١): يُغلِّب الخوف، لحمله على العمل. ونصه: وينبغي للمؤمن أن يكون خوفه ورجاؤه واحدًا، زاد في رواية: فأيهما غلب صاحبه هلك (٢).
ويكره الأنين، ما لم يغلب، وتمني الموت لضر نزل به، لحديث: "لا يتمنى أحدكم الموت من ضُرٍّ أصابه، فإن كان لابد فاعلًا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي" (٣). متفق عليه، ولا يكره "وإذا أردت بعبادك فتنة، فاقبضني إليك غير مفتون" (٤)،

(١) في الأصل: (وفي الصحة) والتصحيح من "معونة أولي النهى" (٢/ ٣٧٩) وكتاب "النصيحة في الأدعية الصحيحة" لعبد الغني المقدسي.
(٢) نصُّ العبارة -كما في "الفروع" (٢/ ١٧٩) -: (وفي "النصيحة": يغلب الخوف حمله على العمل، وفاقًا للشافعية. وقال الفضيل بن عياض وغيره، ونصه: ينبغي للمؤمن أن يكون رجاؤه وخوفه واحدًا، وفي رواية: فأيهما غلب صاحبه هلك).
(٣) البخاري، كتاب المرضى، باب نهي تمني المريض الموت (٥/ ٢١٤٦)، ومسلم كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (٤/ ٢٠٦٤) عن أنس بن مالك ﵁.
(٤) أخرجه الترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة ص (٥/ ٣٦٦) عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: أتاني الليلة ربي ﵎ في أحسن صورة، قال أحسبه في المنام، فقال يا محمد: هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ . . . الحديث. وفيه: "وقال: يا محمد إذا صليت فقل: اللهم إني أسالك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون. . " الحديث. قال الترمذي: حسن. اهـ وكذا ابن الجوزي في "العلل" (١/ ٢١) وصححه أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٥/ ١٦٢)، وأخرجه مالك في "الموطأ" كتاب القرآن، باب العمل في الدعاء (١/ ٢١٨) بلاغًا، بلفظ مختصر: "كان يدعو، فيقول: اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين، وإذا أردت في الناس فتنة. . . الحديث.
وجاء -أيضا- مطولًا من حديث معاذ بن جبل وفيه: "وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون" رواه الترمذي (٥/ ٣٦٨) وفال: حديث حسن صحيح. سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: حديث حسن صحيح. . اهـ وقد صحح أحمد هذا الطريق -أيضًا- كما في "تهذيب التهذيب" (٢/ ٥٢١): في ترجمة عبد الرحمن بن عائش. وقد شرح هذا الحديث =

1 / 379