401

Seçilmiş Faydalar

الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات

Soruşturmacı

عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم (جـ ١، ٢)، عبد اللَّه بن محمد بن ناصر البشر (جـ ٣، ٤)

Yayıncı

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
"الفروع" (١): ويتوجه اختلافه باختلاف الناس، والعمل بالقرائن، وظاهر الحال. وتكون العيادة من أول المرض بكرة، وعشيًا، للخبر (٢)، قال أحمد عن قرب وسط النهار: ليس هذا وقت عيادة. وتكون في رمضان ليلًا، نصًا (٣)، لأنه أرفق بالعائد.
(و) سن لعائد تذكيره -أي المريض- مخوفًا كان مرضه، أم لا (التوبة) لأنه أحوج إليها من غيره. وهي واجبة على كل أحد من كل ذنب وفي كل وقت (و) تذكيره (الوصية) لحديث ابن عمر مرفوعًا: "ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي به يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده" (٤). متفق عليه، ويدعو له عائد بالعافية والصلاح، وبما ورد: "أسأل اللَّه العظيم، رب العرش العظيم أن يشفيك". سبعًا، للخبر (٥)، وأن يقرأ عنده فاتحة الكتاب، والإخلاص، والمعوذتين، ولا بأس طهور إن شاء اللَّه، وصح أن جبريل ﵇ عاده ﷺ فقال: "بسم اللَّه أَرقيك من كل شيء يُؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد اللَّه يشفيك باسمه أرقيك" (٦).

= العراقي -كما في "فيض القدير" (٢/ ١٥) -.
(١) (٢/ ١٧٦).
(٢) هكذا. وفي "شرح المنتهى" (٢/ ٣١٩): (لخبر أحمد قال عن قرب وسط النهار: ليس هذا وقت عيادة).
(٣) "الآداب الشرعية" (٢/ ١٩٠) و"الإنصاف" (٦/ ٩).
(٤) البخاري، كتاب الوصايا، باب الوصايا وقول النبي ﷺ: وصية الرجل مكتوبة عنه (٣/ ١٨٥، ١٨٦)، ومسلم، كتاب الوصايا (٣/ ١٢٤٩).
(٥) الترمذي، كتاب الطب، باب (٤/ ٤١٠) عن ابن عباس عن النبي ﷺ أنه قال: ما من عبد مسلم يعود مريضًا لم يحضر أجله فيقول سبع مرات: أسال اللَّه العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عوفي. قال الترمذي: حسن غريب.
(٦) مسلم، كتاب السلام، باب الطب والمرض والرقى (٤/ ١٧١٨)، وآخره: "باسم اللَّه أرقيك" وليس: "باسمه".

1 / 377