المكسورة؛ فقال: «وكلهم يصدقني» أي: أسكن ﴿يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ﴾ (^١) [القصص ٣٤]، و﴿أَنْظِرْنِي إِلى﴾ (^٢) في الأعراف، والحجر، وصاد و﴿لَولا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ (^٣) في المنافقين.
١٩ - وذُرِّيَّتِي يَدْعُونَنِي وَخِطَابُهُ … وَعَشْرٌ يَلِيهَا الهَمْزُ بِالضَّمِّ مُشْكَلا
﴿وذُرِّيَّتي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْك﴾ (^٤) أيضًا مما اجتمع على إسكانه، وكذلك ﴿مما يَدْعُونَنَي إِليه﴾ (^٥) في يوسف، «وخطابه» وهو في غافر ﴿وتَدْعُونَنِي إلى﴾ (^٦)، وقوله فيها أيضًا ﴿لاجَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيه﴾ (^٧)؛ فهذه [تسع] (^٨) آيات مجمع على إسكانها وليست من العدة المذكورة والعشر التي تليها الهمزة المضمومة في آل عمران ﴿وإِنِّي أُعِيذُهَا﴾ (^٩).
وفي المائدة ﴿إِنِّي أُرِيد﴾ (^١٠)، و﴿فَإِنِّي أُعَذِّبُه﴾ (^١١)، وفي الأنعام ﴿إِنِّي أُمِرْتُ﴾ (^١٢)، وفي الأعراف ﴿عَذَابِي أُصِيبُ﴾ (^١٣)، وفي هود ﴿إِنِّي أُشْهِدُ
(^١) الآية (٣٤) من سورة القصص.
(^٢) الآية (١٤) من سورة الأعراف، والآية (٣٦) من سورة الحجر، والآية (٧٩) من سورة ص.
(^٣) الآية (١٠) من سورة المنافقون.
(^٤) الآية (١٥) من سورة الأحقاف.
(^٥) الآية (٣٣) من سورة يوسف.
(^٦) الآية (٤١) من سورة غافر.
(^٧) الآية (٤٢ - ٤٣) من سورة غافر.
(^٨) في الأصل [سبع] والصواب ما أثبته حسب العدد، وحسب النسخ الأخرى.
(^٩) الآية (٣٦) من سورة آل عمران.
(^١٠) الآية (٢٩) من سورة المائدة.
(^١١) الآية (١١٥) من سورة المائدة.
(^١٢) الآية (١٤) من سورة الأنعام.
(^١٣) الآية (١٥٦) من سورة الأعراف.