457

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

Soruşturmacı

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Yayıncı

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الكويت

Türler
Philology
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
﴿زَاغَتْ عَنْهُم﴾ (^١) وإنمالم يذكر أزاغ لأنه ليس من هذا الباب، وهو مثل ﴿أصَابَهُم القَرْح﴾ (^٢).
وعلة فتح زاغت في الموضعين اتباع الأثر، والجمع بين اللغتين.
وأما جاء فأصله جَيَأ فأميلت الألف والجيم لما سبق في خاب، وأيضًا فإنَّ آخره همزة، وهي تُشبه الألف لأنها تبدل منها كثيرًا وتقاربها في المخرج فصارت كأنها ألفٌ، وأيضًا فإنَّ عين المستقبل منه مكسورة.
وأصل شاء شَيِئ مثل عَلِمَ، والكلام فيه بعد كالكلام في جاء، وزاد مثل خاب أصله زَيَدَ، ووافق ابن ذكوان على شاء وجاء لقوة الإمالة فيهما بما ذكرت من العلل.
وجملة ما جاء من جاء في القرآن مائتان واثنان وعشرون موضعًا، وليس ﴿فَأَجَآءَهَا المخَاضُ﴾ (^٣) من هذا، ولا خلاف في فتحه لأنه رباعي، وأوْ وَلي جاء اسمٌ ظاهرٌ، أومكني نحو: ﴿جَاءَ رَبُّكَ﴾ (^٤)، و﴿جَاءَ بِعِجْلٍ﴾ (^٥)، و﴿جَاءَ نَصْرُ اللهِ﴾ (^٦)، و﴿فَمَنْ جَاءَهُ﴾ (^٧)، و﴿مَا جَاءَكَ مِنْ العِلْمِ﴾ (^٨)، و﴿جَاءَتْك آيَتِي﴾ (^٩)، و﴿جَاءتَهَا رِيحٌ عَاصِفٌ﴾ (^١٠)، و﴿لما

(^١) الآية (٦٣) من سورة ص.
(^٢) الآية (١٧٢) من سورة آل عمران.
(^٣) الآية (٢٣) من سورة مريم.
(^٤) الآية (٢٢) من سورة الفجر.
(^٥) الآية (٦٩) من سورة هود.
(^٦) الآية (١) من سورة النصر.
(^٧) الآية (٢٧٥) من سورة البقرة.
(^٨) الآية (٢٤٥) من سورة البقرة.
(^٩) الآية (٥٩) من سورة الزمر.
(^١٠) الآية (٢٢) من سورة يونس.

1 / 488