437

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

Soruşturmacı

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Yayıncı

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الكويت

Türler
Philology
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
والكسائي فيها على الأصل لأنَّ ألفها منقلبة عن ياء.
١٢ - وفِيهَا وَفِي طَس أَتَانِيَ الَّذِي … أَذَعْتُ بِهِ حَتَّى تَضَوَّعَ مَنْدَلا
يعني وفي مريم ﴿آتَنِيَ الكِتَبَ﴾ (^١)، وفي طس ﴿آتَنِ اللهُ﴾ (^٢) فهذه ستة أفعال أمالها الكسائي لأنَّ ألفاتها [منقلبة] (^٣) عن ياءٍ، وأيضًا فإنَّ بعدها نونًا مكسورةً وبعد النون ياءٌ، وأينما كثُرت الياءات والكسرات حَسُنتْ الإمالة، وفتَحَها حمزة لتوسطها.
١٣ - وحَرْفُ تَلاهَا مَعْ طَحَاهَا وَفي سَجَى … وحَرْفُ دَحَاهَا وَهي بالوَاوِ تُبْتَلَى
هذه وإن كانت ألفاتها منقلبةً عن الواو، فهي بمنزلة المنقلبة عن الياء، لأنَّ هذه الواو تصير ياءً في بعض الأحوال إذا بَنَيْتَ الفعل لما لم يُسَمَّ فاعِلُه، أو نقلته إلى الرباعي، وزاد الإمالة فيها حُسنًا وتقويةً أنها جاءت مع ما ألفه منقلبةٌ عن ياءٍ ممالًا في رؤوس الفواصل فجرت الإمالة على طريقةٍ واحدةٍ، وذلك أسهل على اللسان، وأحسن في السمع وفتح حمزةُ نظرًا إلى الأصل، و«تبتلى» معناه تختبر.
١٤ - وَأَمَّا ضُحَاهَاوالضُّحَى وَالرِّبَا مَع الـ … ـقُوَى فَأَمَالاهَا وَبِالوَاوِ تختَلَى
اتفقا على إمالة هذه لأنَّ من العرب من يثني ما انضم أولُه أو انكسر من ذوات الواو بالياء هربًا من ثِقَل الواو، فيقولون: رِبِيَان وضُحَيان، والفرار من الواو إلى الياء في لغة العرب معروفٌ كقولهم: ميِّت (^٤)، وهيِّن، ومرضي، فلما كانت الإمالة دالةً على الياء أتوا بها فرارًا إليها.

(^١) الآية (٣٠) من سورة مريم.
(^٢) الآية (٣٦) من سورة النمل.
(^٣) مابين المعقوفتين سقط من الأصل.
(^٤) أصلها مَيْوِت فَيْعِل اجتمعت الياء والواو وسبقت الأولى بالسكون فقلبت الواو ياءً وأدغمت الياء في الياء ومثلها هيّن أصلها هَيْون ومرْضي أصلها مرضوو، ثم مَرْضوْي ثم مَرْضُيّ ثم مَرْضِيّ.

1 / 468