391

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

Soruşturmacı

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Yayıncı

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الكويت

Türler
Philology
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
والأصل في تخفيف الهمز إذا تحرك وما قبله متحرك.
والقول الآخر أقيس وهو قول سيبويه.
وأما ﴿لُؤْلُؤٌ﴾ (^١) المرفوع فإن رمت الحركة وقفت عليه بين الهمزة المرومة الحركة والواو لانضمامها وانضمام. [ما قبلها على ما تقدم وإن لم ترم أسكنت وأبدلت منها واوًا للضمة قبلها] فيوافق الوقف على المخفوض في أحد الوجوه وتقف على ﴿مَلْجَأً﴾ (^٢) المنصوب المنوَّن، تجعل الهمزة مسهلة بينها وبين الألف، وبألف مبدلة من التنوين فتقف على ﴿مِنْ مَلْجَأٍ﴾ (^٣)، المخفوض المنوَّن على الرسم بالسكون وإبدال الهمزة ألفًا فتقول: ملجا، وعلى أصل تخفيف الهمز تقف بين الهمزة والياء، إلا أنه لا ياء في الرسم ففيه مخالفة.
وأما قوله: ﴿أنْ لا مَلْجَأَ﴾ (^٤) فإنك تسكن ثم تبدل من الهمزة ألفًا وتقف على «رأى» من ﴿رَأَى كَوْكَبًَا﴾ (^٥) مثلًا فتجعل الهمزة بين بين لأنها مفتوحة وقبلها فتحة إلا أنَّ الهمزة ممالة فتنحو بحركتها نحو الكسرة فتكون بين الهمزة والياء الساكنة، وتمد لأجل الألف الممالة.
وفي الوقف على ﴿تَرَآءتِ الفِئَتَانِ﴾ (^٦) وجهان:

(^١) الآية (٢٤) من سورة الطور.
(^٢) الآية (٥٧) من سورة التوبة.
(^٣) الآية (٤٧) من سورة الشورى.
(^٤) الآية (١١٨) من سورة التوبة.
(^٥) الآية (٧٦) من سورة الأنعام.
(^٦) الآية (٤٨) من سورة الأنفال.

1 / 420