قبلها ثم تسكنه للوقف فتقف على واوٍ ساكنةٍ ممدودة لأنَّ الواو باقية على السكون ولأنَّ حذف الهمزة عارض ولا يدخل الروم والإشمام في المفتوح عند القراء.
وعلى المذهب الثاني: تبدل وتدغم فتقف على واو مشددة ولا مدَّ لأنَّ الواو التي كانت ممدودة قد تحركت عند إدغامها فيما بعدها ولا يمد متحرك، وكذلك تقف على ﴿جِاْيء﴾ (^١) و﴿بِكُلِّ شَيءٍ﴾ (^٢) فاعلم ذلك.
١٨ - ومَا قَبْلَه التَّحْرِيكُ أَوِ أَلِفٌ مُحَر … رَكًَا طَرَفًَا فَالبَعْضُ بالرَّوْمِ سَهَّلا
يقول: وإذا كان الهمز متحركًا طرفًا، متحركًا ما قبله، أو كان الساكن قبله ألفًا نحو: ﴿مِنْ السَّمآء﴾ (^٣)، و﴿يَشَآء﴾ (^٤)، و﴿إِلا أنْ يشاء﴾ (^٥)، و﴿جَآء﴾ (^٦)، و﴿شَآء﴾ (^٧)، و﴿أضَآءَ﴾ (^٨)، و﴿أَبْنَآء﴾ (^٩)، و﴿أَغْنِيَآء﴾ (^١٠)، و﴿أَوْلِيَآء﴾ (^١١)، و﴿عَلَى سَوَآءٍ﴾ (^١٢)، و﴿مِنْه
(^١) الآية (٢٣) من سورة الفجر.
(^٢) الآية (٣٥) من سورة النور.
(^٣) الآية (١٩) من سورة البقرة وغيرها.
(^٤) الآية (٩٠) من سورة البقرة وغيرها.
(^٥) الآية (١٢٤) من سورة الكهف.
(^٦) الآية (٩٠) من سورة النساء وغيرها.
(^٧) الآية (٢٠) من سورة البقرة وغيرها.
(^٨) الآية (٢٠) من سورة البقرة.
(^٩) الآية (١٨) من سورة المائدة.
(^١٠) الآية (٢٧٣) من سورة البقرة وغيرها.
(^١١) الآية (٢٨) من سورة آل عمران وغيرها.
(^١٢) الآية (٥٨) من سورة الأنفال.