386

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

Soruşturmacı

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Yayıncı

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الكويت

Türler
Philology
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
وتقف على ﴿السُّوأَى﴾ (^١).
على المذهب الأول: بإلقاء حركة الهمزة على الواو وتحذف الهمزة فتصير السوى مثل العلى (^٢) وتسقط المد لأنَّ حرف المد قد يحرك بإلقاء الحركة عليه ولايقع المد في متحرك سواء كانت الحركةُ لازمةً أو عارضةً.
وعلى المذهب الثاني: تبدل من الهمزة واوًا وتدغم فيها الواو التي قبلها تشبيهًا للأصل بالزائد فتقف السوى مثل الربى وتسقط المد أيضًا لما سبق، وأما مد الألف فيسقط أيضًا لأنها كانت ممدودة لأجل الهمزة بعدها، وقد وقع الانفصال بالوقف وتقف على ﴿الْمُسِيء﴾ (^٣) على الأول بإلقاء حركة الهمزة على الياء وحذف الهمزة ثم تسكن الياء للوقف ولا تسقط المد لأنَّ الياء وإن زال سكونها فقد عاد إليها، ولك أن تروم الحركة فيقل المد لأجل الحركة.
وعلى المذهب الثاني: تبدل الهمزة وتدغم ولك فيه الروم والإشمام أيضًا لأنهما إنما يمتنعان حيث تبدل ولا تدغم لأنَّ الحرف المبدل ثَمَّ لم يكن عليه حركة قط وهو غير الهمزة كالوقف على نعمة ورحمة.
وتقف على ﴿لِيَسُؤُا﴾ (^٤) على الأول: بإلقاء الحركة على الساكن

(^١) الآية (١٠) من سورة الروم.
(^٢) ثم تكسر الواو لأجل الإمالة فقلت (السوى)، وعلى المذهب الثاني أبدلت وأدغمت فقلت (السوَّى).
(النشر ١/ ٤٨٠)
(^٣) الآية (٥٨) من سورة غافر.
(^٤) الآية (٧) من سورة الإسراء.

1 / 415