338

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

Soruşturmacı

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Yayıncı

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الكويت

Türler
Philology
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
باب الهمز المفرد
١ - إِذَا سَكَنَتْ فاءً مِنْ الفِعلِ هَمْزَةٌ … فَوَرْشٌ يُرِيها حَرْفَ مَدٍّ مُبْدِلا
الذي يعرف المتعلمُ الهمزة التي هي فاء الفعل ثلاثة أشياء.
أحدها: أن يقال كلُّ ما كان وقوعه بعد همزةِ وصلٍ فهو فاءُ الفعل نحو: ﴿ائتوا﴾ (^١)، و﴿فأتوا﴾ (^٢)، و﴿الذي اتمن﴾ (^٣).
والثاني: أن يقال: كلُّ ما كان ساكنًا بعد ميمٍ فهو فاء الفعل نحو ﴿مأمون﴾ (^٤)، و﴿مأكول﴾ (^٥)، و﴿مأتيًا﴾ (^٦).
والثالث: أن ما كان منه بعد حروف المضارعة فهو فاء الفعل، وحروف المضارعة يجمعها قولك: نأيت نحو: ﴿نَأْتي الأرض﴾ (^٧)، و﴿يأتي﴾ (^٨)، و﴿يأتون﴾ (^٩).
واعلمْ أنَّ تخفيفَ الهمزة لغةُ أهل الحجاز، والموجب له طلب الخفة، وهذه الهمزة أولى بالتخفيف من المتحركة لأنَّ السكون زادها ثقلًا من أجل أنه

(^١) الآية (٦٤) من سورة طه.
(^٢) الآية (٢٣) من سورة البقرة وغيرها.
(^٣) الآية (٢٨٣) من سورة البقرة.
(^٤) الآية (٢٨) من سورة المعارج.
(^٥) الآية (٥) من سورة الفيل.
(^٦) الآية (٦١) من سورة مريم.
(^٧) الآية (٤١) من سورة الرعد.
(^٨) الآية (١٠٩) من سورة البقرة وغيرها.
(^٩) الآية (٥٤) من سورة التوبة وغيرها.

1 / 365