308

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

Soruşturmacı

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Yayıncı

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الكويت

Türler
Philology
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
٩ - وعَنْ كُلِّهمْ بِالمدِّ مَا قَبْلَ سَاكِنٍ … وَعِنْدَ سُكُونِ الوَقْفِ وَجْهَانِ أُصِّلا
أجمع القرَّاء على المدِّ فيما لقيه ساكن نحو ﴿الصَّاخَّة﴾ (^١)، و﴿مِنْ دَابَّة﴾ (^٢)، ووجه ذلك الفصل بين الساكنين بالمد، وأما سكون الوقف فهو مثل ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ (^٣)، و﴿الغَاوُون﴾ (^٤)، و﴿الظَّمآن﴾ (^٥)، و﴿المَصِير﴾ (^٦)، وإنما قال: سكون الوقف ولم يقل وعند الوقف احترازًا من الروم إذ لامد معه.
وقوله: «وجهان أصِّلا» أي: جعلا أصلًا يعتمد عليه وهما زيادة المد كما يمد مع المشدد، ووجه وجود السكون [فقد ساوى] (^٧) المتشدد، والثاني التوسط دون الإشباع والمبالغة، ووجه الفرق بين ما سكونه عارض وما سكونه أصلي، وأشار بقوله:
«أصِّلا» إلى وجه غيرهما لم يوصل ولم يعتمد عليه، وهو رأي جماعة من المتأخرين يرون أن لا يمد لكن يقتصر على حرف المد ويحتجون بأنَّ سكون الوقف عارض، قالوا: فلا وجه لزيادة المد، ولأنَّ الوقف أيضًا لا يمتنع فيه الجمع بين الساكنين ولَمَّا لم تعمل المشايخ بهذا الوجه لم يذكره، واكتفى بالتنبيه عليه.

(^١) الآية (٣٣) من سورة عبس.
(^٢) الآية (٥٦) من سورة هود.
(^٣) الآية (٣) من سورة البقرة.
(^٤) الآية (٩٤) من سورة الشعراء.
(^٥) الآية (٣٩) من سورة النور.
(^٦) الآية (٢٨٥) من سورة البقرة.
(^٧) مخروم في الأصل.

1 / 335