426

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

Soruşturmacı

أ. د. محمد إسحاق محمد آل إبراهيم

Yayıncı

المُحقِّق

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
القيامة" أي لا أجدن (^١).
قوله: عبادة بن الصامت، هو عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر أبو الوليد الأنصاري الخزرجي وهو أحد النقباء الاثني عشر له أحاديث وهو ممن جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ أقام بحمص يعلم الناس في زمن عمر ثم انتقل إلى فلسطين، وهو أول من ولي القضاء ببيت المقدس، ولما حضرته الوفاة تحلل من أصحابه ثم أوصاهم أن لا يبكوا عليه فإذا مات توضؤوا ودخلوا مساجدهم فصلوا واستغفروا له ولأنفسهم ثم يسرعوا لحفرته ولا تتبعوه نائحة ولا يضعوا تحته أرجوانا وتوفي بالرملة، قال ابن حبان: ودفن بالقدس وله ثمانون سنة وقال غيره: مات سنة أربع وثلاثين وله اثنان وسبعون سنة وقيل مات في خلافة معاوية سنة خمس وأربعين (^٢) انتهى.
قوله: فخرج يمشي بيننا ونحن ننتجي والله أعلم بما نتناجي، مأخوذ من النجو وهو السر يقال: انتجى القوم وتناجوا تساروا إن سار بعضهم بعضا قاله الجوهري في صحاحه (^٣).
قوله: لتوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين يعني من وسط قراء القرآن (^٤)، الحديث، يوشك أن يكون كذا: أي يقرب ويدنو ويسرع يقال:

(^١) كشف المشكل (٣/ ٤٦٩).
(^٢) تهذيب الأسماء واللغات (١/ ٢٥٦ - ٢٥٧ الترجمة ٢٨١).
(^٣) الصحاح (٦/ ٢٥٠٣).
(^٤) النهاية (١/ ٢٠٦).

1 / 426