241

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

Soruşturmacı

أ. د. محمد إسحاق محمد آل إبراهيم

Yayıncı

المُحقِّق

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
الذي لا يجوز من المسلمين خلافه (^١).
قوله: "فإن دعائهم يحيط من ورائهم" وفي رواية: "فإن دعوتهم تحيط من ورائهم" أي تحوطهم وتكنفهم وتحفظهم، يريد أهل السنة دون أهل البدع، والدعوة المرة الواحدة من الدعاء، قاله في النهاية (^٢).
وقال بعضهم (^٣): أحاط إذا أدار حول شيء، يعني: فإن دعوة المسلمين تدور من وراءهم ويكون اتفاقهم وإجماعهم على الدين حرزا وحصنا لهم يحفظهم عن كيد الشيطان وعن الضلال كما قال ﵇: "عليكم بالسواد الأعظم" (^٤) وقال: "يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار" (^٥) انتهى.
٧ - عَن مُصعب بن سعد عَن أَبِيه ﵁: أَنه ظن أَن لَهُ فضلًا على من دونه من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ إِنَّمَا ينصر الله هَذِه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم" (^٦). رواه النسائي وغيره وهو في البخاري وغيره دون ذكر الإخلاص (^٧).

(^١) شرح الصحيح (١٠/ ٣٣) لابن بطال.
(^٢) النهاية (٢/ ١٢٢).
(^٣) قاله المظهرى في المفاتيح (١/ ٣٢٥).
(^٤) أخرجه ابن ماجه رقم (٣٩٥٠)، وعبد بن حميد في المنتخب رقم (١٢٢٠)، وابن أبي عاصم في السنة (٨٤)، وابن بطة في الإبانة رقم (١١٨).
(^٥) أخرجه أبن أبي عاصم في السنة رقم (٨٠)، والحاكم في المستدرك (١/ ١٩٩).
(^٦) أخرجه النسائي في المجتبى ٥/ ٤٠٠ (٣٢٠٢)، وفي الكبرى رقم (٤٣٧٢)، والبيهقي في السنن (٣/ ٤٨٠)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب رقم (٦).
(^٧) أخرجه البخاري (٢٨٩٦)، والبزار (١١٥٩)، والنسائى في الكبرى (٤٣٧٢).

1 / 241