حفظه الله ورفعه إليه في السماء، والقول بأنه قتل وصلب تكذيب للقرآن الكريم الذي هو حق وصدق، وهو كلام الله ﷾، فلا يحل للمسلم أن يحمل ما يخالف عقيدته ويصادم كلام ربه ﷾. كما لا يجوز لمسلم حمل شعائر الكافرين وترويجها ونشرها؛ لما فيه من تعظيمها، مع منابذتها للشرع الإسلامي المطهر.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثاني من الفتوى رقم (١٦٩١٦)
س٢: أشتاق كثيرا لرؤية أبي المتوفى، وأحس برغبة في التحدث إليه، ولا أجد بدا من أن أجعل صورته الفوتوغرافية أمامي بصفة مستمرة، حيث وضعتها في برواز، ووضعتها على الحائط في غرفتي. فهل هذا حرام؟ علما أن النية ليست تمجيدا أو تعظيما أو عبادة.
ج ٢: لا يجوز الاحتفاظ بالصورة، سواء كانت لحي أو لمتوفى، من أجل الذكريات؛ لأن النبي ﷺ منع من تعليق الصور، وأخبر أن وجودها في البيوت يمنع من دخول الملائكة، ما عدا الصور الممتهنة، والصور الضرورية لحفيظة النفوس وجواز السفر