477

Darb Üzerine Nur Fatawaları

فتاوى نور على الدرب

باب ما جاء في الشفاعة
٣٦ - بيان أنه لا يشفع أحد عند الله تعالى إلا بإذنه
س: حدثونا عن شفاعة النبي ﷺ، إذ إني سمعت عن هذا بعض الشيء وأريد أن أستدرك كثيرا مما فاتني حول هذا الموضوع، جزاكم الله خيرا؟ (١)
ج: النبي ﷺ له شفاعات، منها شيء يختص به، ومنها شيء يشترك معه الناس فيه، فأما الشفاعة التي تختص به، فهي الشفاعة العظمى لأهل الموقف يشفع لهم، يسجد عند ربه ويحمده محامد عظيمة، ويأذن الله له بالشفاعة، فيشفع لأهل الموقف حتى يقضى بينهم، وهذه من خصائصه ﵊، وهذا هو المقام المحمود، الذي ذكر الله جل وعلا في سورة بني إسرائيل: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ (٢) وهذا المقام هو مقام الشفاعة، يحمده فيه الأولون والآخرون، ﵊، فإنه

(١) السؤال الخامس من الشريط، رقم ٢١٦.
(٢) سورة الإسراء الآية ٧٩

2 / 103