أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر الأمويّ القرطبي الدّانيّ.
ولد سنة ٣٧١ هـ، ونشأ في قرطبة، وبدأ بطلب العلم سنة ٣٨٦ هـ، فرحل إلى المشرق، وانتفع كثيرا، ثمّ عاد إلى الأندلس، وانتهى به المقام في دانية سنة ٤١٧ هـ، فنسب إليها لطول سكناه فيها، وتوفي سنة ٤٤٤ هـ (١).
ولم أفصّل القول في سيرته، وشيوخه، وتلامذته، ومؤلفاته، لكثرة ما كتب فيها، فلا موجب للإعادة (٢).
(١) ينظر في ترجمته:
- جذوة المقتبس ٢٨٦ - ٢٨٧.
- الصلة ٢/ ٣٨٥ - ٣٨٧.
- معجم الأدباء ٤/ ١٦٠٣ - ١٦٠٥ (ترجمتان).
- إنباه الرواة ٢/ ٣٤١ - ٣٤٢.
- تذكرة الحفاظ ٣/ ١١٢٠ - ١١٢١.
- سير أعلام النبلاء ١٨/ ٧٧ - ٨٣.
- معرفة القراء الكبار ٢/ ٧٧٣ - ٧٨١.
- غاية النهاية في طبقات القراء ١/ ٥٠٣ - ٥٠٥.
- طبقات المفسرين للداودي ١/ ٣٧٣ - ٣٧٦.
(٢) ينظر:
- الإمام أبو عمرو الدّاني وكتابه (جامع البيان في القراءات السبع).
- فهرست تصانيف الإمام أبي عمرو الدّاني.
- مقدمة تحقيق (الأرجوزة المنبهة).
- مقدمة تحقيق (التحديد في الإتقان والتجويد).
- مقدمة تحقيق (المكتفى في الوقف والابتداء).
1 / 7
باب ذكر الفصل الرابع، وهو الغيظ وما تصرف منه
باب ذكر الفصل الثامن، وهو الانتظار وما تصرف منه
باب ذكر الفصل التاسع، وهو الحفظ والمحافظة وما تصرف من ذلك
باب ذكر الفصل الحادي عشر، وهو الظل والظلال وما تصرف من ذلك
باب ذكر الفصل الثاني عشر، وهو الظلة والظلل
باب ذكر الفصل الثالث عشر، وهو الظلم والتظالم وما تصرف منه
باب ذكر الفصل الرابع عشر، وهو الظلمة والظلام والإظلام وما تصرف من ذلك
باب ذكر الفصل الخامس عشر، وهو العظم، واحد العظام
باب ذكر الفصل السادس عشر، وهو العظم والعظمة وما اشتق من ذلك
باب ذكر الفصل السابع عشر، وهو الظهر من الإنسان والدابة والأرض
باب ذكر الفصل الثامن عشر، وهو الإظهار والظهور كله وما تصرف من ذلك
باب ذكر الفصل التاسع عشر، وهو الظهار، مأخوذ من الظهر
باب ذكر الفصل الموفي عشرين، وهو المظاهرة والتظاهر وما تصرف من ذلك
باب ذكر الفصل الحادي والعشرين، وهو الظمأ وما تصرف منه
باب ذكر الفصل الثاني والعشرين، وهو الغلظ والغلظة وما تصرف من ذلك
باب ذكر الفصل الثالث والعشرين، وهو الظهر والظهيرة
باب ذكر الفصل الرابع والعشرين، وهو اليقظة ضد النوم
باب ذكر الفصل الخامس والعشرين، وهو الظعن
باب ذكر الفصل السادس والعشرين، وهو الحظر
باب ذكر الفصل الثامن والعشرين، وهو الظفر
باب ذكر الفصل التاسع والعشرين، وهو اللفظ
باب ذكر الفصل الموفي ثلاثين، وهو الفظ
باب ذكر الفصل الحادي والثلاثين، وهو الشواظ
باب ذكر الفصل الثاني والثلاثين، وهو قوله، ﷿ في سورة المعارج: كلا إنها لظى
باب ما ورد من حرف الظاء في المتعارف من الكلام دون القرآن، سوى ما قدمناه في الفصول المتقدمة