- أحاسن الأخبار في محاسن السبعة الأخيار: ابن وهبان المزي الحنفي، عبد الوهاب، ت ٧٦٨ هـ، تح د. أحمد بن فارس السلوم، بيروت ١٤٢٥ هـ- ٢٠٠٤ م.
- أدب الكاتب: ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، ت ٢٧٦ هـ، تح محمد الدّالي، بيروت ١٤٠٢ هـ- ١٩٨٢ م.
- الارتضاء في الفرق بين الضاد والظاء: أبو حيان الأندلسي، أثير الدين محمد بن يوسف، ت ٧٤٥ هـ، تح الشيخ محمد حسن آل ياسين، بغداد ١٩٦١. (نشر مع مختصر في الفرق بين الضاد والظاء للحميري).
- الإرصاد في شرح المرصاد الفارق بين الظاء والضاد: الجعبري، إبراهيم بن عمر، ت ٧٣٢ هـ، مصورة عن نسخة المتحف العراقي.
- أسباب نزول القرآن: الواحدي، علي بن أحمد، ت ٤٦٨ هـ، تح سيد صقر، القاهرة ١٩٦٩.
- أسد الغابة في معرفة الصحابة: ابن الأثير، عز الدين علي بن محمد، ت ٦٣٠ هـ، القاهرة ١٩٧٠ - ١٩٧٣.
- الأسماء والأفعال والحروف (أبنية كتاب سيبويه): أبو بكر الزبيدي، محمد بن الحسن، ت ٣٧٩ هـ، تح د. أحمد راتب حموش، دمشق
(١) المعلومات التامة عن اسم المؤلف وسنة وفاته تذكر عند ورود اسمه أوّل مرّة.
1 / 128
باب ذكر الفصل الرابع، وهو الغيظ وما تصرف منه
باب ذكر الفصل الثامن، وهو الانتظار وما تصرف منه
باب ذكر الفصل التاسع، وهو الحفظ والمحافظة وما تصرف من ذلك
باب ذكر الفصل الحادي عشر، وهو الظل والظلال وما تصرف من ذلك
باب ذكر الفصل الثاني عشر، وهو الظلة والظلل
باب ذكر الفصل الثالث عشر، وهو الظلم والتظالم وما تصرف منه
باب ذكر الفصل الرابع عشر، وهو الظلمة والظلام والإظلام وما تصرف من ذلك
باب ذكر الفصل الخامس عشر، وهو العظم، واحد العظام
باب ذكر الفصل السادس عشر، وهو العظم والعظمة وما اشتق من ذلك
باب ذكر الفصل السابع عشر، وهو الظهر من الإنسان والدابة والأرض
باب ذكر الفصل الثامن عشر، وهو الإظهار والظهور كله وما تصرف من ذلك
باب ذكر الفصل التاسع عشر، وهو الظهار، مأخوذ من الظهر
باب ذكر الفصل الموفي عشرين، وهو المظاهرة والتظاهر وما تصرف من ذلك
باب ذكر الفصل الحادي والعشرين، وهو الظمأ وما تصرف منه
باب ذكر الفصل الثاني والعشرين، وهو الغلظ والغلظة وما تصرف من ذلك
باب ذكر الفصل الثالث والعشرين، وهو الظهر والظهيرة
باب ذكر الفصل الرابع والعشرين، وهو اليقظة ضد النوم
باب ذكر الفصل الخامس والعشرين، وهو الظعن
باب ذكر الفصل السادس والعشرين، وهو الحظر
باب ذكر الفصل الثامن والعشرين، وهو الظفر
باب ذكر الفصل التاسع والعشرين، وهو اللفظ
باب ذكر الفصل الموفي ثلاثين، وهو الفظ
باب ذكر الفصل الحادي والثلاثين، وهو الشواظ
باب ذكر الفصل الثاني والثلاثين، وهو قوله، ﷿ في سورة المعارج: كلا إنها لظى
باب ما ورد من حرف الظاء في المتعارف من الكلام دون القرآن، سوى ما قدمناه في الفصول المتقدمة