أدب ابن أم مكتوم مع النبي ﷺ
ومن مواضع الإشارة إلى هذه الآداب في القرآن الكريم قول الله سبحانه تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى﴾ [عبس:٨ - ١٠] فقوله: (وأما من جاءك) فيه أن العلم يؤتى، ثم قال: (يسعى) ولم يقل: من جاءك يمشي.
إنما قال: (يسعى) لشدة حرصه على التعلم.
وقوله: (وهو يخشى) أي: يخشى الله ﷾.