أدب سحرة فرعون مع موسى ﵇
ذكر الله تعالى أدب السحرة مع موسى ﵇ حينما قالوا: ﴿يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ﴾ [الأعراف:١١٥] فذكر الزمخشري أنهم تأدبوا مع موسى ﵇، ثم ذكر أن هذا الأدب مع موسى نفعهم بأن هداهم الله ﷾ إلى الإيمان.
وقد قص القرآن الكريم علينا كيف أن العجماوات نفسها راعت الأدب مع نبي الله سليمان حينما قالت نملة: ﴿يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ [النمل:١٨] وهذا من حسن الظن والأدب مع مقام سليمان ﵇، حيث قالت: إن سليمان وأصحابه لا يتعمدون قتل النمل، لكنهم سيقتلونكم دون أن يشعروا بذلك.
وفي هذا تأدب مع نبي الله ومع أصحابه أيضًا.