589Divanديوان ابن نباتة المصريİbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHYayıncıدار إحياء التراث العربيBaskıبدونYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Era of Successive States•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerوأخضر مثل سنا العيش النضر ... يطوي الفلا وكيف لا وهو الخضروأدههمٌ سادَ على الجيادِ ... وهكذا السواد في السوادتحفُّنا من فوقها غلمان ... كأنهم لدوحِها أغصانتركٌ تريك في سناء الملبس ... كواكبًا طالعة في الأطلسِمنظومة الأوساط بالسلاحِ ... من كلِّ سهمٍ رجل النجاحوكلّ عضب ذرب المقاطع ... يحرّف الهام عن المواضععلى يدِ الزائر منهم زاده ... من كلِّ باز قرم فؤادهقد كتبت في شكلِهِ حروف ... تقري بما يقرى به الضيوففالمنسر الأشفى بحال جيما ... والعين تجلى بالنضارِ ميمادان لمن يتلوه خير جمّ ... سهم إذا حبرته أو شهموكلُّ شاهينٍ شهيِّ المرتمى ... كبارقٍ طار وصوب قد همىبينا تراهُ ذاهبًا لصيده ... معتصمًا بأيده وكيدهحتَّى تراهُ عائدًا من أفقِهِ ... ملتزمًا طائره في عنقِهأفلحَ من كانَ على يسراه ... حتى غدت حاسدة يمناهتلك يدٌ لا تعرف الإعسارا ... لأجل ذا قد سمِّيت يسارَاوكلُّ صقر مسبل الجناح ... مواصل الغدوّ والرَّواحذو مقلةٍ لها ضرام واقد ... تكادُ تشوي ما يصيد الصائدُكأنما المخلب منه منجل ... لحصدِ أعمار الطيور مرسلعيش ذوي الصيد به عيش رخيّ ... يصلحُ أن يدعى وكيل المطبخيا حبَّذا طيور جدّ ولعبْ ... تهوي إلى الأرضِ وللأفق تثبْمن سنقر عالي المدا والشانْ ... معظم الأخبار والعيانْكأنه خليفة قد أقدما ... يفسد في الأرضِ ويسفكُ الدمايصعدُ خلفَ الرزق ليس بمهله ... كأنه من السما يستعجلهومن عقابٍ بأسها مروّع ... كأنها للطيرِ جنٌّ تفزعكم جلبت لطائرٍ من همن ... وكم وكم قد أهلكت من قرنوحبَّذا كواسر الكواهي ... عديمة الأنظار والأشباه1 / 589KopyalaPaylaşAI Sormak