588Divanديوان ابن نباتة المصريİbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHYayıncıدار إحياء التراث العربيBaskıبدونYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Era of Successive States•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerإذا مضت جملتها المعترضه ... تواصلت خيوطها المنقرضهوأبيض الغيم يسمَّى مرزما ... كم بات مثل نوئه منسجمايحثُّ غرنوقًا شهيّ المجتلى ... مقدَّمًا على الغرانيق العلىوكلُّ صوع مبهت المفاجي ... كالبرقِ يخطو فوقَ ليلٍ داجيوأبيض مثل الغمام يسجم ... وكيف لا يسجم وهو مرزمُيحفُّه شبيطرٌ قويّ ... في ملَّة الأطيار موسويّهذا وكم ذي نظر ممتاز ... ينعت في الواجب بالعُنَّازأسوده ذو غرَّة في الصدر ... كأنه نور الهدى في الكفرِفلم تزل قسينا الضَّواري ... تصيبها بأعين النظَّارِحتَّى غدت دامية النحور ... ساقطة منها على الخبيرِكأنها وهي لدينا وقّع ... لدى محاريب القيسّ ركَّعُوأصبحت أطيارنا قد حصّلت ... قلا تسل بأيّ ذنبٍ قتلتمُستتبعًا وجه العشا وجه السحر ... وكلّ وجه منهما وجه أغَريا لك من صيدٍ مقرّ العين ... يرضي الصحاب وهو ذو وجهينلم نرضَ ما وفى من الأماني ... حتَّى شفعناه بصيدٍ ثانيصيد الملوك الصيد بالكواسر ... والخيل في وجهِ الصباح السافرِذاك الذي تصبو له الجوارح ... فهي إلى طلاّبه طوامحواثقة بالرزق حيث كانا ... تغدو خماصًا وتجي بطاناسرنا على اسم الله والمناجح ... نعومُ في الأقطارِ بالسوابحخيل تحاذي الصيد حيث مالا ... كأنها أضحت له ظِلالاتسعى لها قوائم لا تتبع ... وكيف لا وهي الرياح الأربعرائقة المنظر زهراء الغرر ... كأنها الروضات حيّت بالزهرمن أحمر للبرق عنه خبر ... يشهدُ أن الحسن حقًّا أحمرُوأصفر الجلدة كالدينار ... يسرُّ كفّ الصائد الممتاروأشهب كالسهم في انْقضاضه ... وصفحة الطرس في ابْيضاضهماضي السباق أظهر اللباس ... ناهيك من سهمٍ ومن قرطاس1 / 588KopyalaPaylaşAI Sormak