586Divanديوان ابن نباتة المصريİbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHYayıncıدار إحياء التراث العربيBaskıبدونYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Era of Successive States•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerتعلَّمت نوح الحمام الهتَّف ... أيام كانت ذات فرعٍ أهيفِفكلّها من الحنينِ قلبُ ... لا سيَّما والماء فيها صبلله ذاكَ السفح والوادِي الغرد ... والماء معسول الرضاب مطَّرديصبو لها الرائي ويهفو السامع ... ويحمد العاصي فكيفَ الطائعإذ نظرت للربى والنهر ... فارْوِ عن الربيع أو عن جعفرِمحاسن تلهي العيون والفكر ... ربيع روضات وشحرور صفرأمام كلّ منزلٍ بستان ... وبين كل قرية ميدانأما رأيت الوُرق في الأوراق ... جاذبة القلوب بالأطواقفبادر اللذَّة يا فلان ... واغْنم متى أمكنك الزَّمانولا تقل مشتى ولا مصيفُ ... فكل وقتٍ للهنا شريفكلّ زمانٍ يتقضَّى بالجذلْ ... زمان عيش كيفما دارَ اعْتدلْأحسن ما أذكر من أوقاتِهِ ... وخير ما أبعث من لذَّاتهبرُوزنا للصيدِ فيهِ والقنص ... وحورنا من مرِّه أحلى الفُرَصْوأخذنا الوحشَ من المسارب ... وفعلنا بالطيرِ فوقَ الواجبلما دنَا زمان رمي البندق ... سرنا على وجهِ السُّرور المشرقفي عصبة عادلة في الحكم ... وغلمة مثل بدور التمّمن كلِّ مبعوثٍ إلى الأطيارِ ... تظله غمامة الغبارِوكلّ معسول الشباب أغيد ... منعطف عطف القضيب الأملدقد حمدَ القوم بهِ عقبى السفر ... عند اقْتران القوس منهُ بالقمرلولا حذار القوس في يديهِ ... لغنَّت الورق على عطفيهفي كفِّه محنيَّة الأوصال ... قاطعة الأعمار كالهلالزهراء خضراء الإهاب معجبه ... ممَّا ثوت بين الرياض المعشبهفاغرة الأفواه للأطيار ... طالبة لهنَّ بالأوتاركأنَّها حولَ المياه نون ... أو حاجب بما تشا مقرونلها نبات بالمنى مغدوقة ... من طيبةٍ واحدة مخلوقة1 / 586KopyalaPaylaşAI Sormak