585Divanديوان ابن نباتة المصريİbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHYayıncıدار إحياء التراث العربيBaskıبدونYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Era of Successive States•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerقال لهُ الشرع امْض ما تحاوله ... وأقْض قضاء لا يردّ قائلهوأنتَ يا قاصدهُ سرْ في جددْ ... واسع إلى الخيرات لقّيت الرّشدإن تكتحل سناه تلقى الرشدا ... وأين ما تذهب تلاق سعدَافافْخر به سحب الحيا إن صابا ... واسْتوتْ المياه والأخشاباولا تقل كانَ غمامًا ورحل ... كانَ وما انْفكَّ الفتى ولم يزلباب سواه اهْجر عداك عيب ... وصغِّر الباب فقل بويبهذا الذي يفعل فينا الطولا ... فقدم الفاعل فهو أولىجود به أنسى أحاديثَ المطر ... فليسَ يحتاج لها إلى خبرمثل الهبا فيه كلام العذَّل ... والريح تلقاء الحيا المنهلوبحر شعر خضتهُ لذكرهِ ... وغصت في البحرِ ابْتغاء درِّهحتَّى ملا عيني نداه عينا ... وطبتُ نفسًا إذ قضيتُ دينادونكها معسولة الآداب ... ممزوجة بملحةِ الإعرابمضى بها الليل مضيِّ الأنجم ... وبات زيدٌ ساهرًا لم ينمفافْتح لها باب قبول يجتلى ... وإن تجد عيبًا فسدّ الخللالا زلتَ مسموع الثنا ذا مننِ ... جائِلة دائرة في الألسنما لعداك راية تقام ... وليس غير الكسر والسلاموقال وسماها مصائد الشواردالرجزأثنى شذا الروض على فضلِ السحب ... واشْتملت بالوشي أرداف الكُثبما بين نورٍ مسفر اللثام ... وزهر يضحك في الأكمامإن كانت الأرض لها ذخائر ... فهيَ لعمري هذهِ الأزاهرقد بسطتها راحة الغمائم ... بسط الدنانير على الدراهمأحسن بوجه الزمن الوسيم ... تعرف فيهِ نضرة النعيموحبَّذا وادِي حماة الرَّحب ... حيثُ زهى العيش بهِ والعشبأرض السناء والهناء والمرح ... والأمن واليُمن ورايات الفرحذات النواعير سقاة التربِ ... وأمَّهات عصفه والأبّ1 / 585KopyalaPaylaşAI Sormak