Difficult Hadiths in the Interpretation of the Holy Quran
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
Yayıncı
دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤٣٠ هـ
Yayın Yeri
المملكة العربية السعودية
Bölgeler
Lübnan
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= أولًا: حديث البراء بن عازب ﵁:
وله عن البراء طريق واحدة، وهي طريق أبي إسحاق - عمرو بن عبد الله، عن البراء بن عازب، به.
وقد اختلف فيه على أبي إسحاق، حيث رُوي عنه من أربعة طرق بألفاظ مختلفة، وفيما يلي تفصيل ذلك:
الأول: طريق إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، به:
وقد رُوي عن إسرائيل من أربعة طرق:
١ - طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس، به.
أخرجه من طريقه: البخاري في صحيحه، في كتاب المغازي، حديث (٤٢٥١)، ولفظه: "فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْكِتَابَ - وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ - فَكَتَبَ: هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ".
ورواه بهذا اللفظ: النسائي في السنن الكبرى (٥/ ١٦٨)، عن أحمد بن سليمان، عن عبيد الله بن موسى، به.
ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٤٢)، عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي العباس المحبوبي، عن سعيد بن مسعود، عن عبيد الله بن موسى، به.
ورواه أبو عوانة في مسنده (٤/ ٢٩٤)، عن أبي أمية وعمار، كلاهما عن عبيد الله بن موسى، به.
وأخرجه البخاري في موضع آخر من صحيحه، في كتاب الصلح، حديث (٢٧٠٠)، عن عبيد الله بن موسى بالإسناد نفسه، لكن دون قوله: "وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ"، حيث رواه بلفظ: "فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْكِتَابَ فَكَتَبَ: هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ".
ورواه ابن حبان في صحيحه (١١/ ٢٢٩)، عن محمد بن عثمان العجلي، عن النضر بن محمد بن المبارك، عن عبيد الله بن موسى، به. وفيه زيادة منكرة حيث جاء بلفظ: "فأخذ رسول الله ﷺ الكتاب وليس يحسن يكتب، فأمر فكتب مكان (رسول الله) (محمدًا)، فكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبدالله".
وكأن هذا الزيادة مدرجة من أحد الرواة دفعًا لما توهمه من الإشكال الوارد في الحديث.
٢ - طريق حجين بن المثنى، عن إسرائيل بن يونس، به.
أخرجه عنه الإمام أحمد في مسنده (٤/ ٢٩٨)، بلفظ: "فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْكِتَابَ - وَلَيْسَ يُحْسِنُ أن يَكْتُبَ - فَكَتَبَ".
٣ - طريق محمد بن يوسف، عن إسرائيل بن يونس، به.
أخرجه عنه الدارمي في سننه، في كتاب السير، حديث (٢٥٠٧)، باللفظ المتقدم عند أحمد.
٤ - طريق إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل بن يونس، به.
أخرجه عنه أبو عبيد في الأموال (١/ ٢٠٨)، بلفظ: "فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْكِتَابَ - وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ - فَكَتَبَ".
الثاني: طريق زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله، به.
أخرجه من طريقه: مسلم في صحيحه، في كتاب الجهاد والسير، حديث (١٧٨٣)، ولفظه: "فَأَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يَمْحَاهَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: لَا وَاللَّهِ لَا أَمْحَاهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَرِنِي مَكَانَهَا. فَأَرَاهُ مَكَانَهَا، فَمَحَاهَا وَكَتَبَ: ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ". =
1 / 391