229

Hanbelilere Göre Katmanlar Üzerine Bir Ek

الذيل علا طبقات الحنابلة

Yayıncı

مطبعة السنة المحمدية وصورتها دار المعرفة، بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1382 AH

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Suriye
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
İlhanlılar
مهما أحيوه من شعر ومن خبر … ومن جميع سماعاتى من الكتب
وليحذروا السهو والتصحيف من غلط … ويسلكوا سنة الحفاظ فى الأدب
قال ابن النجار: أنشدنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن هبة الله الضرير النحوى. أنشدنا الشريف أبو على الحسن بن جعفر لنفسه هذه القصيدة فى آخر ترجمة الحسين بن جعفر الآتى ذكره:
الدهر يعقب ما يضر وينفع … والصبر أحمد ما إليه المرجع
والمرء فيما منه كان مصيره … حينا، وليس عن المنية مدفع
فاحذر مفاجأة المنون؛ فإنه … لا يلتجى منها ولا يستشفع
أين الذين تجمعوا وتحصنوا … وتوثقوا وتجيشوا وتمنعوا
وتعظموا وتحشموا وتجبروا … وتكبروا وتمولوا وترفعوا؟
صاحت بهم نوب الزمان فأسرعوا … وحدى بهم حادى البلى فتقطعوا
ألا احتموا عنه بعضب باتر … أو صانعوه بالذى قد جمعوا؟
كانت منازلهم بهم مأنوسة … فتفرقت أوصالهم وتضعضعوا
واستوطنوا الأجداث بعد قصورهم … وسفت على الآثار ريح زعزع
ماذا أعدوا فى الجواب لمنكر … أن غرهم فيه، وماذا يصنع؟
وجدوا الذى عملوا: فوجه أبيض … بجميل طاعته، ووجه أسفع
أبتى كن متمسكا بنصيحتى … فالدهر ذو غر يجور ويخدع
واحذر مجاورة الحسود، فإنه … بخلاف ما فى نفسه يتذرع
وعليك بالخلق الجميل، فإنه … من كل شئ يقتنى لك أنفع
وتجنب الدنيا وكن متقنعا … فالحرّ يرضى بالقليل ويقنع
وخذ الكتاب بقوة، واعمل بما … أمر المهيمن؛ فهو حق يتبع
واسلك سبيل رسوله فى أمره … تنجو به؛ فهو الطريق المهيع
واعلم بأن الله ﴿(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) …﴾
إليه مصيرنا والمرجع

1 / 234