Hanbelilere Göre Katmanlar Üzerine Bir Ek

الذيل علا طبقات الحنابلة

Yayıncı

مطبعة السنة المحمدية وصورتها دار المعرفة، بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1382 AH

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Suriye
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
İlhanlılar
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم. وصلّى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى أزواجه الطيبات الطاهرات، أمهات المؤمنين، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
قال الشيخ الإمام، العالم المقرئ، العامل الزاهد، الحافظ المحدث، زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن الشيخ الزاهد، الإمام العالم المقرئ، شهاب الدين، أبى العباس أحمد بن حسن بن رجب - رحمهم الله تعالى برحمته -:
هذا كتاب جمعته، وجعلته ذيلا على كتاب «طبقات فقهاء أصحاب الإمام أحمد» للقاضى أبى الحسين محمد بن القاضى أبى يعلى. رحمهم الله تعالى.
وابتدأت فيه بأصحاب القاضى أبى يعلى. وجعلت ترتيبه على الوفيات.
والله المسئول أن ينفع به فى الدنيا والآخرة بمنه وكرمه.

1 / 5

وفيات المائة الخامسة من سنة ٤٦٠ هـ - إلى سنة ٥٠٠ هـ
١ - على بن أبي طالب
بن زبيبا البغدادى، أبو الغنائم.
من قدماء أصحاب القاضى أبى يعلى، تفقه عليه.
قال القاضى أبو الحسين: كان يدرس فى الحريم بالمسجد المقابل لباب بدر، وله أيضا حلقة بجامع المهدى. وقرأ عليه أبو تراب بن البقال، وأبو الحسين ابن الفاعوس وغيرهما. ونسخ بخطه كثيرا من تصانيف القاضى، كالخلاف الكبير، نسخه مرتين، والعدة، وأحكام القرآن، والجامع الصغير. وغير ذلك.
وهو أول من توفى من أصحاب القاضى أبى يعلى بعده بنحو سنة. ودفن قريبا منه. ﵀.
ذكره ابن النجاد قال: كان من أعيان أصحاب القاضى أبى يعلى، وله حلقة بجامع المهدى للمناظرة. روى عن أبى الحسين بن بشران، ونصر بن محمد بن على الآمدى. روى عنه القاضى عزيزى بن عبد الملك الجيلى. ثم أرّخ وفاته يوم الخميس ثانى عشرين شهر ربيع الآخر سنة ستين وأربعمائة. وصلّى عليه من الغد بجامع القصر. وكان له جمع كثير.
و«زببيا» قيّده ابن نقطة: بكسر الزاى، وكسر الباء المعجمة بواحدة بعدها باء أخرى مثلها ساكنة، وياء مفتوحة معجمة من تحتها باثنتين.
وقال ابن عقيل: كان من أصحاب القاضى أبى يعلى أرباب الحلق: ابن البازكردى، وابن زبيبا، فقيهان مفتيان، ولهما حلقتان بجامع الرصافة، يقصّان الفقه شرحا للمذهب على وجه ينتفع به العوام.
٢ - علىّ بن الحسن القرميسينى أبو منصور.
ذكره أبو الحسين، وقال:
أحد من علق عن الوالد من الخلاف والمذهب. وسمع منه الحديث، وزوّج ابنته لأبى على بن البناء، وأولدها أبا نصر.

1 / 7

وتوفى فى رجب سنة ستين وأربعمائة عن ست وثمانين سنة، ودفن بباب حرب.
٣ - عبد الله بن عبد الله
بن عبيد الله بن توبة العكبرى، الخياط الأديب الكاتب، أبو محمد.
روى عن الأحنف العكبرى من شعره. روى عنه الخطيب.
وتوفى يوم الثلاثاء سابع عشر محرم سنة إحدى وستين وأربعمائة.
ذكره ابن البناء فى تاريخه، وقال: هو صاحب الخط والأدب.
٤ - عبد الله البردانى،
أبو محمد الزّاهد.
كان منقطعا فى بيت بجامع المنصور، يتعبد خمسين سنة.
قال ابن البناء: كان من خيار المسلمين، لا يقبل من أحد شيئا، مع الزهادة والعبادة. روى عنه أبو بكر المزرفىّ الفرضى أنه قال: رأيت النبى ﷺ فى المنام، فقال لى: يا عبد الله، من تمسّك بمذهب أحمد فى الأصول سامحته فيما اجترح - أو فيما فرّط - فى الفروع.
وذكر ابن البناء، عمن يثق به: أنه رأى فى منامه، فى حياة البردانى - هذا - ملكين قد نزلا من السماء، فقال أحدهما لصاحبه: فيم جئت؟ قال:
جئت أخسف بأهل بغداد، فإنّه قد عمّ فيها الفساد! فقال له الملك الآخر: كيف تفعل هذا، وفيها عبد الله البردانى؟
قال ابن البناء: توفى عبد الله البردانى الزاهد الحنبلى يوم السبت سادس ربيع الأول، سنة إحدى وستين وأربعمائة. وصلّى عليه بجامع المنصور. وكان خلقا عظيما. ودفن فى مقبرة الإمام أحمد، وتولّى غسله والصلاة عليه الشريف أبو جعفر. رحمه الله تعالى.
٥ - علي بن محمد بن عبد الرحمن البغدادى،
أبو الحسن المعروف بالآمدى

1 / 8

ويعرف قديما بالبغدادى. نزل ثغر آمد. وهو أحد أكابر أصحاب القاضى أبى يعلى.
قال ابن عقيل فيه: بلغ من النظر الغاية، وكانت له مروءة. يحضر عنده الشيخ أبو إسحاق الشيرازى، وأبو الحسن الدّامغانى - وكانا فقيهين - فيضيفهما بالأطعمة الحسنة، وكان يتكلم معهما إلى أن يمضى من الليل أكثره.
وذكر أنه كان هو المتقدم على جميع أصحاب القاضى أبى يعلى.
قال ابن عقيل: وسمعت المتولى لما قدم: يذكر أنه لم يشهد فى سفره أحسن نظرا من الشيخ أبى الحسن البغدادى بآمد.
قال القاضى أبو الحسين، وتبعه ابن السّمعانى: أحد الفقهاء الفضلاء، والمناظرين الأذكياء. وسمع الحديث من أبى القاسم بن بشران، وأبى إسحاق البرمكى، وأبى الحسن بن الحرانى، وابن المذهب وغيرهم. وسمع من القاضى أبى يعلى، ودرس عليه الفقه، وأجلس فى حلقة النظر والفتوى بجامع المنصور فى موضع ابن حامد. ولم يزل يدرّس ويفتى ويناظر إلى أن خرج من بغداد، ولم يحدّث ببغداد بشئ، لأنه خرج منها فى فتنة البساسيرى، فى سنة خمسين وأربعمائة إلى آمد، وسكنها واستوطن بها، ودرس بها الفقه إلى أن مات فى سنة سبع - أو ثمان - وستين وأربعمائة. وقبره هناك مقصود بالزيارة. وكان يدرس فى مقصورة بجامع آمد.
وله هناك أصحاب يتفقهون عليه. وبرع منهم طائفة.
وله كتاب: «عمدة الحاضر وكفاية المسافر» فى الفقه، فى نحو أربع مجلدات، وهو كتاب جليل يشتمل على فوائد كثيرة نفيسة. ويقول فيه: ذكر شيخنا ابن أبى موسى فى الإرشاد، فالظاهر: أنه تفقه عليه أيضا. وسمع منه بآمد: أبو الحسن ابن الغازى السّنّة للخلاّل عن أبى إسحاق البرمكى، وعبد العزيز الأزجى.
٦ - محمد بن عمر بن الوليد الباجسرائى،
الفقيه، أبو عبد الله

1 / 9

قال أبو الحسين: كانت له حلقة بجامع المنصور، تردد إلى مجلس الوالد السعيد الزمان الطويل، وسمع منه الحديث والدرس.
ومات سنة سبع وستين وأربعمائة، وكان قد بلغ من السنّ خمسا وتسعين سنة. رحمه الله تعالى.
٧ - محمد بن علي بن محمد
بن موسى بن جعفر، أبو بكر الخيّاط، المقرئ البغدادى.
ولد سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وقرأ على أبى أحمد الفرضى، وأبى الحسين السّوسنجردى، وبكر بن شاذان، وأبى الحسن الحمامي، وغيرهم. وسمع الحديث من ابن الصّلت المجبّر، وأبى عمر بن مهدى، وخلق من طبقتهما. ورأى أبا عبد الله بن حامد. وكان يتردّد إلى القاضى أبى يعلى، ويسمع درسه، ويحضر أماليه، واشتغل بإقراء القرآن، ورواية الحديث فى بيته ومسجده وجامع المنصور.
وكان يحضره خلق كثير.
وقرأ عليه خلق، منهم: القاضى أبو الحسين بن القاضى أبى يعلى، وأبو عبد الله البارع، وأبو بكر المزرفى، وهبة الله بن الطبرى.
وحدّث عنه جماعة كثيرون، منهم: أبو بكر الخطيب فى تاريخه، وأبو منصور القزاز، ويحيى بن الطراح، وغيرهم. وانتهى إليه إسناد القراءة فى وقته.
قال ابن الجوزى: ما يوجد فى عصره فى القراءات مثله. وكان ثقة صالحا.
وقال المؤتمن الساجى: كان شيخا ثقة فى الحديث والقراءة، صالحا، صبورا على الفقر.
وقال أبو ياسر البردانى: كان من البكائين عند الذكر، أثرت الدموع فى خدّيه.
وقال ابن النجار: كان شيخ القراء فى وقته، تفرد بروايات، وكان عالما، ورعا متدينا.

1 / 10

وذكره الذهبى فى طبقات القراء، فقال: كان كبير القدر، عديم النظير، بصيرا بالقراءات، صالحا عابدا، ورعا ناسكا، بكاء قانتا، خشن العيش، فقيرا متعففا، ثقة فقيها على مذهب أحمد. وآخر من روى عنه بالإجازة: أبو الكرم الشهرزورى.
قال ابن الجوزى: توفى ليلة الخميس ثالث جمادى الأولى سنة ثمان وستين وأربعمائة، ودفن فى مقبرة جامع المدينة - يعنى مدينة المنصور - وقال غيره:
صلّى عليه أبو محمد التميمى فى الجامع.
٨ - على بن الحسين
بن أحمد بن إبراهيم بن جدا، أبو الحسن العكبرى.
ذكره ابن شافع فى تاريخه، فقال: هو الشيخ الصالح، الزاهد، الفقيه، الأمّار بالمعروف، والنّهاء عن المنكر.
سمع: أبا على بن شاذان، والبرقانى، وأبا القاسم الخرقى، وأبا القاسم بن بشران. وكان فاضلا، خيرا ثقة، مستورا صينا، شديدا فى السنة على مذهب أحمد. رضى الله عنه.
وقال القاضى أبو الحسين، وابن السمعانى: كان شيخا صالحا، دينا كثير الصلاة، حسن التلاوة للقرآن، ذا لسن وفصاحة، فى المجالس والمحافل، وله فى ذلك كلام منثور، وتصنيف مذكور مشهور.
وذكره أبو الحسين وابن الجوزى وقالا: سمع من أبى على بن شهاب، وأبى على بن شاذان، وكان فقيها صالحا فصيحا.
قال أبو الحسين: قرأ الفقه على الوالد السعيد، وله مصنف فى الأصول.
وتوفى فجأة فى الصلاة فى رمضان سنة ثمان وستين وأربعمائة، ودفن فى مقبرة أحمد.
وذكر ابن شافع وغيره: أنه توفى يوم الأحد سابع عشر رمضان المذكور.
وقال ابن شافع: جدا - بفتح الجيم - كذا سمعته من أشياخنا، ورأيته مضبوطا بخط أسلافنا.

1 / 11

وروى عنه القاضى أبو بكر، وأبو منصور القزاز، وسمع منه مكى الرّميلى الحافظ وجماعة.
وقال ابن خيرون: حدث بشئ يسير، كان مستورا صينا ثقة.
وروى عنه الخطيب فقال: حدثنى على بن الحسين بن جدا العكبرى قال:
رأيت هبة الله الطبرى فى المنام، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لى. قلت:
بماذا؟ قال: كلمة خفيفة: بالسنة.
قال الحافظ عبد القادر الرهاوى: أنبأنا أبو موسى المدينى الحافظ قال:
رأيت بخط ابن البناء - وقرأته على ابن ناصر بإجازته من ابن البناء - قال: حكى أبو الحسن على بن الحسين بن جدا العكبرى قال: سمعت أبا مسعود أحمد بن محمد البجلى الحافظ قال: دخل ابن فورك على السلطان محمود، فتناظرا.
قال ابن فورك لمحمود: لا يجوز أن تصف الله بالفوقية، لأنه يلزمك أن تصفه بالتحتية. لأنه من جاز أن يكون له فوق جاز أن يكون له تحت.
فقال محمود: ليس أنا وصفته بالفوقية، فتلزمنى أن أصفه بالتحتية، وإنما هو وصف نفسه بذلك. قال: فبهت.
أخبرنا محمد بن إسماعيل الصوفى - بالقاهرة - أخبرنا عبد العزيز بن عبد المنعم الحرانى أخبرنا أبو على بن الحريف أخبرنا القاضى أبو بكر بن عبد الباقى أخبرنا أبو الحسن بن جدا أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبرى الحافظ قال: ذكر أن فتى من أصحاب الحديث أنشد فى مجلس أبى زرعة الرازى هذه الأبيات، فاستحسنت منه:
دين النبى «محمد» أختار … نعم المطية للفتى الآثار
لا تغفلنّ عن الحديث وأهله … فالرأى ليل، والحديث نهار
ولربّما غلط الفتى إثر الهدى … والشمس بازغة لها أنوار
٩ - عبيد الله بن محمد
بن الحسين الفراء، أبو القاسم بن القاضى أبى يعلى.

1 / 12

ذكره أخوه فى الطبقات، وأنه ولد يوم السبت سابع شعبان سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، وقرأ بالروايات على أبى بكر الخياط، وابن البناء، وأبى الخطاب الصوفى، وأحمد بن الحسن اللحيانى، وغيرهم. وسمع الحديث من والده، وجده لأمه جابر بن ياسين، وأبى محمد الجوهرى، وغيرهم، وابن المهتدى وابن النّقور، وابن الآبنوسى، وابن المسلمة، وابن المأمون، والصّريفينى، وغيرهم.
ورحل فى طلب الحديث والعلم إلى: واسط، والبصرة، والكوفة، وعكبرا، والموصل، والجزيرة، وآمد، وغير ذلك.
وقرأ بآمد من الفقه على أبى الحسن البغدادى قطعة صالحة من الخلاف والمذهب. وكان قد علق قبل سفره على الشريف أبى جعفر، وكان قد حضر قبل ذلك درس والده وعلق عنه.
وكان يحضر مجالس النظر فى الجمع وغيرها، ويتكلم فى المسائل مع شيوخ عصره. وكان والده يأتم به فى صلاة التراويح إلى أن توفى. وكان أكبر ولد القاضى أبى يعلى، وهو الذى تولى الصلاة عليه بجامع المنصور. وكان ذا عفة، وديانة وصيانة، حسن التلاوة للقرآن، كثير الدرس له، مع معرفته بعلومه. وله معرفة بالجرح والتعديل، وأسماء الرجال والكنى، وغير ذلك من علوم الحديث، حسن القراءة، وله خط حسن.
ولما وقعت فتنة ابن القشيرى: خرج إلى مكة، فتوفى فى مضيه إليها بموضع يعرف بمعدن النقرة، أواخر ذى القعدة سنة تسع وستين وأربعمائة، وله ست وعشرون سنة وثلاثة أشهر ونيف وعشرون يوما تقريبا. ﵀ وعوضه الجنة.
١٠ - محمد بن أحمد بن محمد
بن الحسن بن على بن الحسين بن هارون، أبو الحسن البردانى الفرضى الأمين. والد الحافظ أبى على، الآتى ذكره إن شاء الله تعالى.
ولد بالبردان سنة ثمان وثمانين - وقيل: سنة ثمان وسبعين - وثلاثمائة. ونشأ بها

1 / 13

ثم انتقل إلى بغداد سنة ست وأربعين وأربعمائة واستوطنها. وسمع الكثير من أبى الحسن بن رزقويه، وأبى الحسين بن بشران، وأخيه أبى القاسم، وأبى الفضل التميمى، وأخيه أبى الفرج، وأبى الحسن بن مخلد، وأبى على بن شاذان، البرقانى، وخلق.
وروى عنه ولداه: أبو على، وأبو ياسر، والقاضى أبو بكر بن عبد الباقى وغيرهم.
قال القاضى أبو الحسين بن أبى يعلى: صحب الوالد، وتردد إلى مجالسه فى الفقه وسماع الحديث، وكان رجلا صالحا.
قال ابن النجار: وكان رجلا صالحا صدوقا، حافظا لكتاب الله تعالى، عالما بالفرائض وقسمة التركات. كتب بخطه الكثير، وخرّج تخاريج، وجمع فنونا من الأحاديث وغيرها. وخطه ردئ كثير السقم. وكان أمين القاضى أبى الحسين بن المهتدى. ثم ذكر عن ابنه أبى ياسر عبد الله: أن أباه أبا الحسن سرد الصوم ثلاثين سنة.
وذكر عن السلفى: أنه جرى ذكر ابنه أبى علي، فقال الحافظ أبو محمد السمرقندى: لو رأيت أباه وصلاحه لرأيت العجب. روى لنا عن ابن رزقويه وطبقته. وكان فقيها، وضيئا محدثا، مرضيا.
وذكر عن ابن خيرون: أن البردانى كان رجلا صالحا ثقة.
وقال ابن الجوزى: كان له علم بالقراءات والفرائض. وكان ثقة، عالما صالحا أمينا.
توفى يوم الخميس ثامن عشرين ذى القعدة سنة تسع وستين وأربعمائة.
ودفن يوم الجمعة بباب حرب. كذا ذكره ابن النجار.
وذكر ابن شافع: أنه توفى ليلة الجمعة تاسع عشرين ذى القعدة؛ ثم قال:
قرأت بخط ابنه أبى علي: أن أباه توفى يوم الخميس مستهل ذى الحجة من السنة.
قال: وصليت عليه يوم الجمعة فى المقصورة. وتبعه خلق عظيم. رحمه الله تعالى

1 / 14

قلت: له كتاب «فضيلة الذكر والدعاء» رواه عنه ابنه أبو على.
أخبرنا محمد بن إسماعيل الأيوبى الصوفى - بالقاهرة - أخبرنا عبد العزيز ابن عبد المنعم الحرانى أخبرنا أبو على الحريف أخبرنا القاضى أبو بكر محمد بن عبد الباقى أخبرنا أبو الحسن البردانى أخبرنا أبو الحسن بن مخلد أخبرنا إسماعيل الصفار حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا المعتمر بن سليمان: سمعت عاصما الأحول يقول: حدثنى شرحبيل أنه سمع أبا سعيد، وأبا هريرة، وابن عمر يحدّثون أن نبى الله ﷺ قال: «الذّهب بالذّهب وزنا بوزن، مثلا بمثل.
من زاد أو ازداد فقد أربى».
وأنبأناه عاليا أبو الفتح الميدومى أخبرنا عبد اللطيف بن عبد اللطيف بن عبد المنعم الحرانى أخبرنا أبو الفرج بن كليب أخبرنا أبو القاسم بن بيان أخبرنا ابن مخلد - فذكره.
١١ - عبد الخالق بن عيسى
بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم، الشريف أبو جعفر بن أبى موسى الهاشمى العباسى.
و«أبو موسى» هو كنية جده الأعلى: عيسى بن أحمد بن موسى.
هذا هو الصحيح فى نسبه. وهو الذى ذكره صاحباه القاضيان: أبو بكر الأنصارى، وأبو الحسين بن القاضى، وابن الجوزى، وابن السمعانى، وغيرهم.
فإن الشريف أبا جعفر هو ابن أخ الشريف أبى على محمد بن أحمد بن محمد ابن عيسى بن أحمد بن موسى صاحب «الإرشاد».
ووقع فى تاريخ ابن شافع وغيره: عبد الخالق بن أحمد بن عيسى بن أبى موسى عيسى بن أحمد، وهو وهم.
ولد سنة إحدى عشرة وأربعمائة.

1 / 15