206

Hanbelilere Göre Katmanlar Üzerine Bir Ek

الذيل علا طبقات الحنابلة

Yayıncı

مطبعة السنة المحمدية وصورتها دار المعرفة، بيروت

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1382 AH

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Suriye
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
İlhanlılar
يظن بأن الأمر جار بحكمه … وليس له علم: أيصبح أم يمسى؟
وقوله:
إذا كان أمر الله فى الخلق نافذا … ومقدوره فيهم يقيم ويقعد
فلا ينفع الحرص المركب فى الفتى … ولا أحد فيه يحل ويعقد
وقوله:
أيها الزائرون بعد وفاتى … جدثا ضمنى ولحدا عميقا
سترون الذى رأيت من الموت … عيانا وتسلكون الطريقا
وقال الحافظ الضياء المقدسى: أخبرنا أبو الفضل عبد الواحد بن سلطان ببغداد، أخبرنا محمد المقرئ، أجاز لهم، وأنشدنا لنفسه:
ترك التكلف فى التصوف واجب … ومن المحال تكلف الفقراء
قوم إذا امتد الظلام رأيتهم … يتركعون تركع القراء
والوجد منهم فى الوجوه محله … ثم السماع يحل فى الأعضاء
لا يرفعون بذاك صوتا مجهرا … يتجنبون مواقع الأهواء
ويواصلون الدهر صوما دائما … فى البأس إن يأتى وفى السراء
وتراهم بين الأنام إذا أتوا … مثل النجوم الغر فى الظلماء
صدقت عزائمهم وعز مرامهم … وعلت منازلهم على الجوزاء
صدقوا الإله حقيقة وعزيمة … ورعوا حقوق الله فى الآناء
والرقص نقص عندهم فى عقدهم … ثم القضيب بغير ما إخفاء
هذا شعار الصالحين ومن مضى … من سادة الزهاد والعلماء
فإذا رأيت مخالفا لفعالهم … فاحكم عليه بمعظم الإغواء
وله أيضا:
الفقه علم به الأديان ترتفع … والنحو عز به الإنسان ينتفع
ثم الحديث إذا ما رمته فرج … من كل معنى به الإنسان يبتدع
ثم الكلام فذره، فهو زندقة … وخرقه فهو خرق ليس يرتقع

1 / 211