535

Doğru Yolun İşaretleri

دلالة الحائرين

•
Bölgeler
Filistin
•
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

94 من الموجودات ، فان ذلك الشرهو عدم ذلك الشيء، اوعدم حالة صالحة من حالاته. ولذلك تطلق القضية ، ويقال الشرور كلها أعدام . مثال ذلك فى الانسان ، فان موته شر وهو عدمه. وكذلك مرضه او فقره او جهله ، شرور فى حقه ، وكلها أعدام ملكات.

و اذا تتبعت جزئيات هذه القضية الكلية وجدتها لا تكذب (129) اصلا الا عند من لا يفرق بين العدم والملكة، وبين الضدين ، او من لا يعرف طبائع الأمور كلها كمن لايعرف ان الصحة على العموم ، ه اعتدال ما. وان ذلك من باب المضاف . وان عدم تلك النسبة هو المرض على العموم . والموت عدم الصورة فى حق كل حى . وكذلك كل ما ينسد من سائر الموجودات ، انما فساده عدم صورته.

17-1) م وبعد هذه المقدمات يعلم يقينا أن الله عز وجل لا يطلق عليه انه يفعل شرا بالذات بوجه ، اعنى انه تعالى يقصد قصدا اوليا (430) ان يفعل الشر هذا لا يصح ، بل أفعاله تعالى كلها(3) خير محض ، لانه لا يفعل الا وجودا. وكل وجود خير. والشروركلها أعدام لا يتعلق بها فعل الا بالجهة التى بينا (431) بكونه او جد المادة على هذه الطبيعة التى ه عليها ؛ وهى كونها مقارنة العدم ابداكما قد علم. فلذلك هى السبب فى كل ساد وكل شر. ولذلك كل مالم يوجد له الله هذه المادة لايفسد، ولا يلحقه شر من الشرور، فتكون حقيقة فعل الله كله خيرا (432) ، اذ هو وجود و لذلك قص الكتاب الذى اضاء ظلمات العالم . وقال : ورأىالله ميع ما صنعه فاذا هو حسن جدا (433) . وحى وجود هذه المادة السفلية حسب ما هى عليه من مقارنة العدم الموجب للموت والشروركلها كل (4299) تكذب :ت ، تخرم : جن (480) اوليا: ت ج، اولا : ن : ل [فيت "كلها" قيل " تعالى" ] (432) بينا : ت ، قلنا : جن (432) خيرا : ت، خير : ج (433) : 6(التكوين 31/1]، ويرى الهيم ات كل عسه وهنه طوب ماد : ت ج

Sayfa 534