Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
465 بتلك السرعة بعينها، المرة بعد المرة. وشرح يوناتان بن عزيائيل عليه السلام صوا (ركض] وشوب [رجوع] هكذا قال طافوا حول العالم وجعوا من هو سريع، مثل البرق (28 ثم ذكر ان الجهة التى اليها تتحرك الحيوان (96) تلك الحركة بالجرى (84 والرجوع ليست حركة (82) من اجلها ، بل من اجل غيرها اعنى الغرض الالهى، فقال ان الجهة التى يكون الغرض الالهى ان تتحرك لها اخيوان 99) الى تلك الجهة تتحرك تلك الحركة السريعة التى هى ركض ورجوع (9) ، وهو قوله : فى الحيوانات حيث يوجه الروح السير كانت تسير ولا تعطف حين تسير (94) . والروح(95) هنا ليست هى (96) الريح ، بل 2 هى غرض (92) كما بينا فى اشتراك روح(98) فيقول الجهة التى كان الغرض الالهى ان تمشى الحيوان (86) اليها ، ففى تلك الجهة تجرى الحيوان (49 الما (99).
اه وهكذا ايضا قد بين يوناتان بن عزيائيل عليه السلام . قال : ذهيوا الى حيث توجهت الارادة ولم يرجعوا حينما ذهبوا (96) . ولما كان قوله: 1 حيث يوجه الروح السير كانت تسير (94) يعطى ظاهر هذا القول إنه تار ريد الله فى المستقبل ان تمشى (92) الحيوان (92) لجهة ما فتسير الحيوان (25 (2) : 1، حزرن ومقفن يت علما وتيين بريا [بريت : ج] حدا وقليلن كحيزو برقا: ت ج (80) :1، الحيه: ت ج (02) حركة الجرى : ت ، الحركة بالجرى : ج (6) يست حركة :ت ،. ليس تحركه : جن ، ليست تحركها : ى (85) :1، رصوا وشوب : ت ج (84) : 6 (حزقيال 12/1]، فى الحيوت ال اشر يهيه شمه هروح للكت يلكو لايسبو بلكتن : ت ج (85) : 1، و روح . ت ج (486) هى : ت ج، _ : ن (82) هى غرضى : ت، الفرض : جء غرضما : ن (848) انظر الجزء الا ول الفصل م [440 (89) اليها: ت، -جن (00) ، ، لاتردى هوا[هوى جتمن رعوا لميزل ازلن لامتحزرن يميز ود ت ج) مي ت نسير جد ، الحد1)ا، الجيه . ج4 -:ت ر) اه الحيهت..
Sayfa 505