93

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

Yayıncı

دار البشائر الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

- والمتشابه من جهة المعنى: أوصاف الله تعالى، وأوصاف يوم القيامة، فإن تلك الصفات لا تتصور لنا؛ إذ كان لا يحصل في نفوسنا صورة ما لم نحسه، أو لم يكن من جنس ما نحسه.
-والمتشابه من جهة المعنى واللفظ جميعًا خمسة أضرب:
الأول: من جهة الكمية كالعموم والخصوص (١) نحو: ﴿اقتلوا المشركين﴾ [التوبة٥] .
والثاني: من جهة الكيفية كالوجوب والندب (٢)، نحو: ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾ [النساء/٣] .
والثالث: من جهة الزمان كالناسخ والمنسوخ (٣) نحو: ﴿اتقوا الله حق تقاته﴾ [آل عمران: ١٠٢] .

(١) العموم: هو شمول الحكم لكل فرد من أفراد الحقيقة، والخصوص: هو إخراج بعض ما يتناوله العموم قبل تقرر حكمه، انظر: تقريب الأصول إلى علم الأصول لابن جزئ الكلبي، ص: ١٣٧-١٤١، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، الطبعة الأولى، ١٤١٤.
(٢) الوجوب: ما طلب الشرع فعله طلبا جزما (تقريب الأصول ص: ٢١١)، والندب: ما طلب الشرع فعله طلبا غير جازم (السابق ص: ٢١٢) .
(٣) الناسخ: هو الخطاب الدال على ارتفاع الحكم الثابت بالخطاب المتقدم على وجه لولاه لكان ثابتا، التقريب، ص: ٤٣٠، المنسوخ: هو الحكم الشرعي المرفوع بالخطاب الشرعي المتراخي عنه، السابق، نفس الموضع.

1 / 100