47

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

Yayıncı

دار البشائر الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

(قال: في اعتدال واستقامة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة وهو يقول:
يا عين هلا بكيت أربد إذ *
* قمنا وقام الخصوم في كبد
قال: أخبرني عن قوله تعالى: (يكاد سنا برقه (قال: السنا الضوء. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث يقول:
يدعو إلى الحق لا يبغي به بدلا *
* يجلو بوء سناه داجي الظلم
ج
قال: أخبرني عن قوله تعالى: (وحفدة (قال: ولد الولد، وهم الأعوان. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول:
حفد الولائد حولهن وأسلمت *
جج * بأكفهن أزمة الأجمال
جج قال: أخبرني عن قوله تعالى: (وحنانا من لدنا (قال: رحمة من عندنا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم، أما سمعت طرفة بن العبد يقول:
أبا منذرٍ أفنيتَ فاسْتَبقِ بعضنا حنانيك بعض الشرِ أهونُ من بعضِ
قال: أخبرني عن قوله تعالى: (أفلم ييأس الذين آمنوا (قال: أفلم يعلم بلغة بني مالك. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم، أما سمعت مالك بن عوف يقول:
لقد يئس الأقوامُ أني أنا ابنُه وإن كنتُ عن أرضِ العشيرة نائبًا
قال: أخبرني عن قوله تعالى: (مثبورا (قال: ملعونا محبوسا من الخير. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم، أما سمعت عبد الله بن الزُّبَعْرَي يقول:

1 / 53