46

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

Yayıncı

دار البشائر الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

فقال نافع: أخبرني عن قول الله تعالى: (عن اليمين وعن الشمال عزين (قال العزون الحِلق الرقاق. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت عبيد بن الأبرص وهو يقول:
فجاؤوا يُهرعون إليه حتى *
* يكونوا حول منبره عزينا
قال: أخبرني عن قوله: (وابتغوا إليه الوسيلة (قال الوسيلة الحاجة. قال وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عنترة وهو يقول:
إن الرجال لهم إليك وسيلة *
* إن يأخذوك تكحلي وتخضبي
قال: أخبرني عن قوله: (شرعة ومنهاجا (قال: الشرعة الدين، والمنهاج الطريق. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وهو يقول:
لقد نطق المأمون بالصدق والهدى *
ج * وبين للإسلام دين ومنهاجا
قال: أخبرني عن قوله (إذا أثمر وينعه (قال: نضجه وبلاغه. قال وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
إذا ما مشت وسط النساء تأودت *
* كما اهتز غصن ناعم النبت يانع
قال: أخبرني عن قوله تعالى: (وريشا (قال: الريش المال. قال وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول:
فرشني بخير طالما ما قد ريتني*
* وخير الموالي من يريش ولا يبري
قال: أخبرني عن قوله تعالى: (لقد خلقنا الإنسان في كبد

1 / 52