132

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

Yayıncı

دار البشائر الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

- اتساق القرآن في أغراضه ومعانيه على طول المدة التي استغرقها في تجميعه، فخواتيمه بعد ربع قرن جاءت مطابقة متساوقة لفواتحه يصدق بعضها بعضا، ويكلمه كأنه نَفَس واحد.
- سهولة حفظه كما قال تعالى: (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (. فهو ميسر على جميع الألسنة، ومحفوظ في الصدور.
- حسن التخلص من قصة إلى أخرى، والخروج من باب إلى غيره.
- إطنابه في خطاب اليهود، وإيجازه في خطاب العرب، للتفاوت بينهما فَهْمًا وبلاغة.
- وجود كلمات في جمل لا يسد مسدها غيرها، مثل قوله تعالى: ﴿وأهش بها على غنمي﴾ [طه:١٨] فليس بمقدور أحد أن يأتي بكلمة تسد مسدها.
- نزاهته في التعبير، كقوله: ﴿هن لباس لكم وأنتم لباس لهن﴾ [البقرة:١٨٧]، وقوله: ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ [البقرة:٢٢٣] وقوله: ﴿أفضى بعضكم إلى بعض﴾ [النساء:٢١] وقوله: ﴿أو جاء أحد منكم من الغائط﴾ [النساء: ٤٣] .
- خلوص ألفاظ الهجاء فيه من الفحش، كقوله تعالى: ﴿أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله﴾ [النور:٥٠] .
- ما تضمنه من الأخبار عن الضمائر، كقوله تعالى: ﴿وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول ...﴾ [المجادلة:٨]، وقوله تعالى: ﴿يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شئ ما قتلنا ههنا ...﴾ [آل عمران:١٥٤] وقوله تعالى:

1 / 140