732

Cuyun Tafasir

عيون التفاسير للفضلاء السماسير للسيواسي

Bölgeler
Türkiye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

[سورة الأنبياء (21): آية 110]

إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون (110)

(إنه) أي قل لهم إن الله (يعلم الجهر) أي العلانية (من القول) أي من كلام مكذبي القرآن وطاعني الإسلام منكم (ويعلم) كذلك (ما تكتمون) [110] أي ما تسرون في صدوركم من الطعن والحقد للمسلمين وهو يجازيكم عليه.

[سورة الأنبياء (21): آية 111]

وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين (111)

(وإن) أي ما (أدري لعله) أي لعل تأخير العذاب عنكم في الدنيا (فتنة) أي بلية (لكم) قيل: نزل حين قالوا لو كان التوحيد حقا لنزل بنا العذاب «1»، فقال صلى الله عليه وسلم: «لا أعلم متى يحل لكم العذاب لعل تأخيره بلاء لكم لينظر كيف تعملون» «2» (ومتاع) أي تمتيع وتبليغ لكم (إلى حين) [111] أي إلى انقضاء آجالكم ليكون ذلك حجة عليكم.

[سورة الأنبياء (21): آية 112]

قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون (112)

(قال) أمر، وقرئ «قال» «3» (رب احكم) إخبارا، أي قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا رب افصل بيني وبين مكذبي» «4» (بالحق) أي العذاب أو بالعدل أو بالنصر، لأنه كان قد وعد بالنصر، ووعده تعالى حق، فعذبوا ببدر ونصر عليهم (وربنا الرحمن) أي العاطف على خلقه بالرزق (المستعان) أي الذي استعين به (على ما تصفون) [112] بالياء والتاء «5»، أي تقولون من الشرك ونسبة الولد إليه تعالى عنه، يعني يطلب منه العون والنصرة على إهلاكهم بسبب وصفهم إياه بما لا يليق به تعالى.

Sayfa 124