483Şiirin ve Adabının Güzellikleri Üzerineالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rachiq al-Qayrawani - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHSoruşturmacıمحمد محيي الدين عبد الحميدYayıncıدار الجيلBaskıالخامسةYayın Yılı١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مTürlerPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Bölgelerİtalya•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerوأشار إليه أيضًا بقوله، وأردت البيت الأخير:زودينا بحسن وجهك ما دا ... م فحسن الوجوه حال تحولوصلينا نصلك في هذه الدني ... افإن المقام فيها قليلوالجميع من قول الأول:ولقد علمت فلا تكن متجنيًا ... أن الصدود هو الفراق الأولحسب الأحبة أن يفرق بينهم ... ريب المنون فما لنا نستعجلإلا أن ابن حميد قد فنن وبين، وشرح ما أجمل غيره بقوله " لئن سبقت أنا " " ولئن سبقت أنت " فله بذلك فضل بين، ورجحان ظاهر.وما أحسن إيجاز الذي قال:العمر أقصر مدة ... من أن يمحق بالعتابوقال أبو المحدثين بشار:إذا كنت في كل الأمور معاتبا ... صديقك لم تلق الذي لا تعاتبهفعش واحدًا أو صل أخاك فإنه ... مقارف ذنب مرة ومجانبهإذا أنت لم تشرب مرارًا على القذى ... ظمئت، وأي الناس تصفو مشاربهباب الوعيد والإنذاركان العقلاء من الشعراء وذوو الحزم يتوعدون بالهجاء، ويحذرون من سوء الأحدوثة، ولا يمضون القول إلا لضرورة ولا يحسن السكوت معها.قال ابن مقبل:بني عامر، ما تأمرون بشاعر ... تخير آيات الكتاب هجانيا؟أأعفو كما يعفو الكريم فإنني ... أرى الشغب فيما بيننا متدانيا2 / 167KopyalaPaylaşAI Sormak