482Şiirin ve Adabının Güzellikleri Üzerineالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rachiq al-Qayrawani - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHSoruşturmacıمحمد محيي الدين عبد الحميدYayıncıدار الجيلBaskıالخامسةYayın Yılı١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مTürlerPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Bölgelerİtalya•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerوكنت أخي بإخاء الزمان ... فلما نبا صرت حربًا عواناوكنت أذم إليك الزمان ... فأصبحت فيك أذم الزماناوكنت أعدك للنائبات ... فها أنا أطلب منك الأماناوهذا عندي من أشد العتاب وأوجعه.ومن أكرم العتاب قول السيد أبي الحسن أدام الله سيادته وسعادته:وإني لأطرى كل خل صحبته ... وأنت ترى شتمي بغير حياءستعلم يومًا ما أسأت لصاحب ... تكرم أخلاقي وحسن وقائيومن مليح ما سمعت قول سعيد بن حميد يعاتب صديقًا له:أقلل عتابك فالبقاء قليل ... والدهر يعدل تارة ويميللم أبك من زمن ذممت صروفه ... إلا بكيت عليه حين يزولولكل نائبة ألمت مدة ... ولكل حال أقبلت تحويلفالمنتمون إلى الإخاء عصابة ... إن حصلوا أفناهم التحصيلولعل أحداث المنية والردى ... يومًا ستصدع بيننا وتحولولئن سبقت لتبكين بحسرة ... وليكثرن علي منك عويلولتفجعن بمخلص لك وامق ... حبل الوفاء بحبله موصولولئن سبقت، ولا سبقت، ليمضين ... من لا يشاكله لدي خليلوليذهبن بهاء كل مروءة ... وليفقدن جمالها المأهولوأراك تكلف بالعتاب وودنا ... صاف، عليه من الوفاء دليلود بدا لذوي الإخاء جماله ... وبدت عليه بهجة وقبولولعل أيام الحياة قصيرة ... فعلام يكثر عتبنا ويطولإلى ههنا أومأ أبو الطيب بقوله:ذر النفس تأخذ وسعها قبل بينها ... فمفترق جاران دارهما العمر2 / 166KopyalaPaylaşAI Sormak