478Şiirin ve Adabının Güzellikleri Üzerineالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rachiq al-Qayrawani - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHSoruşturmacıمحمد محيي الدين عبد الحميدYayıncıدار الجيلBaskıالخامسةYayın Yılı١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مTürlerPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Bölgelerİtalya•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerولو أنني وقرت شعري وقاره ... وأجللت مدحي فيك أن يتهضمالأكبرت أن أومي إليك بأصبع ... تضرع أو أدنى لمعذرة فماوكان الذي يأتي به الدهر هينًا ... علي ولو كان الحمام المقدماولكنني أعلي محلي أن أرى ... مدلًا وأستحييك أن أتعظمافهذا عتاب كما قال:عتاب بأطراف القوافي كأنه ... طعان بأطراف القنا المتكسروقد نحوت أنا هذا النحو في كلمة عاتبت بها القاضي جعفر بن عبد الله الكوفي قلت فيها:وقد كنت لا آتي إليك مخاتلًا ... لديك، ولا أثني عليك تصنعاولكن رأيت المدح فيك فريضة ... علي إذا كان المديح تطوعافقمت بما لم يخف عنك مكانه ... من القول حتى ضاق مما توسعاولو غيرك الموسوم عني بريبة ... لأعطيت منها مدعي القول ما ادعىفلا تتخالجك الظنون فإنها ... مآثم، واترك في للصنع موضعافوالله ما طولت باللوم فيكم ... لسانًا، ولا عرضت للذم مسمعاولا مات عنكم بالوداد، ولا انطوت ... حبالي، ولا ولى ثنائي، مودعابلى ربما أكرمت نفسي فلم تهن ... وأجللتها عن أن تذل وتخضعاولم أرض بالحظ الزهيد، ولم أكن ... ثقيلًا على الإخوان كلا مدفعافباينت لا أن العداوة باينت ... وقاطعت لا أن الوفاء تقطعاألوذ بأكناف الرجاء، وأتقي ... شمات العدا، إن لم أجد فيك مطمعاومن معاتبات أبي تمام قوله لابن عبد الملك الزيات:لئن هممي أوجدنني في تقلبي ... مآلا لقد أفقدنني منك موئلًاوإن رمت أمرًا مدبر الوجه إنني ... لأترك حظًا في فنائك مقبلا2 / 162KopyalaPaylaşAI Sormak