477Şiirin ve Adabının Güzellikleri Üzerineالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rachiq al-Qayrawani - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHSoruşturmacıمحمد محيي الدين عبد الحميدYayıncıدار الجيلBaskıالخامسةYayın Yılı١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مTürlerPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Bölgelerİtalya•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerوأكره أن أتمادى على ... سبيل اغترار فألقى شعوباأكذب ظني بأن قد سخطت ... وما كنت أعهد ظني كذوباولو لم تكن ساخطًا لم أكن ... أذم الزمان وأشكو الخطوباولا بد من لومة أنتحي ... عليك بها مخطئًا أو مصيباأيصبح وردي في ساحتي ... ك طرقًا ومرعاي محلًا جديبا؟!أبيع الأحبة بيع السوام ... وآسى عليهم حبيبا حبيباففي كل يوم لنا موقف ... يشقق فيه الوداع الجيوباوما كان سخطك إلا الفراق ... أفاض الدموع وأشجى القلوباولو كنت أعلم ذنبًا لما ... تخالجني الشك في أن أتوباسأصبر حتى ألاقي رضا ... ك إما بعيدًا وإما قريباأراقب رأيك حتى يصح ... وأنظر عطفك حتى يؤوباوالذي يقول أيضًا:وأصيد إن نازعته اللحظ رده ... كليلًا، وإن راجعته القول جمجماثناه العدى عني فأصبح معرضًا ... وأوهمه الواشون حتى توهماوقد كان سهلًا واضحًا فتوعرت ... رباه وطلقا ضاحكا فتجهماأمتخذ عندي الإساءة محسن ... ومنتقم مني امرؤ كان منعما؟ومكتسب في الملامة ما جد ... يرى الحمد غنما والملامة مغرمايخوفني من سوء رأيك معشر ... ولا خوف إلا أن تجوز وتظلماأعيذك أن أخشاك من غير حادث ... تبين أو جرم إليك تقدماألست الموالي فيك غر قصائد ... هي الأنجم اقتادت مع الليل أنجماثناء كأن الروض فيه منور ... ضحًا، وكأن الوشى فيه منمنما2 / 161KopyalaPaylaşAI Sormak